بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إضراب العاملين بجامعة المنصورة يدخل أسبوعه الثاني

يدخل إضراب العاملون بجامعة المنصورة غدا السبت أسبوعه الثاني حيث تأتي مطالب ائتلاف العاملين بالجامعة بالتزامن مع المطالب المتفق عليها بجميع جامعات مصر:

1- زيادة مكافأة الامتحانات أسوة بوزارة التربية والتعليم (7%)
2- إلغاء نسبة ال20 % المقررة على الأدوية
3- تطبيق حافز الجودة على العاملين أسوة بأعضاء هيئة التدريس
4- رفع قيمة بدل الجامعة إلى 400 % بما يساعد الموظف على أساسيات الحياة
5- رفع قيمة الأجر الإضافي المقرر لمن يثوم بأعمال خارج موعد العمل الرسمي
6- فصل صندوق الزمالة للموظفين عن صندوق أعضاء هيئة التدريس
7- احتساب مكافأة الصندوق على أساس متوسط مرتب  آخر سنة عمل قبل الخروج على المعاش (وليس 7 سنوات) بدون حد أقصى
8- إجراء انتخابات صندوق الزمالة التى تم إيقافها
9- الدعوة لانتخابات نقابة العاملين بالجامعة وإعلان الكليات بموعدها
10- للعاملين الحق في الاشتراك في كل نوادي الجامعة أسوة بأعضاء هيئة التدريس
11- أن يكون للعاملين نسبة من الأصوات في انتخابات العميد ورئيس الجامعة، لأن كل منهم سيكون رئيساً للمؤسسة (عاملين وأعضاء هيئة التدريس معاً)
12- تثبيت العاملين المؤقتين أسوة بباقي الوزارات

وكان العمال قد ذهبوا إلى عميد الكلية في لقاءه بالطلبة لتقديم شكواهم ومطالبهم المشروعة، إلا أنهم وجدوا منه ردا مستفزاز على حسب تعبيرهم “قال للطلاب خرجوا العمال دول بره وتم المعامله معهم عن طريق اتحاد طلاب الكليه وذلك تفادى لاحتكاك الطلاب معهم”، فما كان من العاملين إلا أنهم اعتصموا أمام مبنى الكلية.

وفي نقاشات دارت بين المضربين والطلاب الاشتراكيين الثوريين تكلم بعض العمال عن أنهم يطالبون بمسمى “الباحث” الوظيفي، وتحدثوا عن دورالموظفين وتمثيلهم فى جميع الحمعيات التأسيسية كما يوجد تمثيل لباقى الاطياف وذلك لضمان حقوقهم. واشتكى المعتصمون من الإهانات التي يتعرضون إليها، فحسب كلامهم كان رد فعل معاون الكلية على تحركهم هو: “هأكل كل الموظفين الجزم!”، ودكتور آخر بالجامعة صرخ فيهم: “اللى انتم بتعملوه ده مهزله.. هو ينفع كاتب المحكمة يعلى على رئيس المحكمة”.

واتفق المعتصمون أن أسوأ أنواع الظلم يقع على العمالة المؤقتة، فعلى سبيل المثال قال أحدهم لمراسل «الاشتراكي» أن مدة خدمته تصل إلى 16 سنة ولكن يتم تسوية مدة خدمته بـ 5 سنين.

وأشار أحد العاملين إلى إضراب الأساتذة على مستوى جامعات مصر عن التصحيح وكيف حجبوا ظهور النتيجة عن الطلبة لنيل حقوقهم، وتهكم “رئيس الجمهورية زود الدكاترة علشان زيهم انما احنا مش معبر… هي دي العدالة الاجتماعية ال بينادى بيها الرئيس مرسي!!”

وعند التحدث معهم عن فكرة إنشاء نقابه مستقلة قال أحدهم “النقابة الحالية ولا ليها أي لازمة، ولا ليها أي دور في حفاظ على حقوقنا. ده حتى فرن العيش أفضل منه وبنستفيد منه، إنما النقابه مش شايفين منها اى حاجه، وهنفكر نعمل نقابه مستقله بينا بس الكل هيكون متساوى فيها”.