بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اضراب العاملين بمشروع الغذاء العالمي ضد الفساد

اضرب العاملون بمشروع برنامج الغذاء العالمى بمصر الوسطى بالدقي، اليوم للمطالبة بإقالة مجلس إدارة المشروع ورئيس المجلس "محمد ابراهيم العميري " بعد تسببهم في فساد مالي وإداري بإلاضافة إلى تعديل الاجور والتي تم تغييرها مؤخراً .  

وقال عمر يحيى عمر المحاسب بمشروعات برنامج الغذاء العالمى، والذي تقدم  ببلاغ للنائب ضد مجلس إدارة المشروع مشيراً الى أن المشروع المذكور شابه صرف مبالغ دون وجه حق وإهدار للمال العام، حيث إن إيرادات الصندوق معظمها من عائد ودائع مشروع برنامج الغذاء العالمى بالبنوك نتيجة بيع فوارغ المعونة الغذائية وإعادة بيع مواد تلك المعونة من الاتفاقيات السابقة منذ عام 1968، إلى جانب المصدر الآخر لتمويل الصندوق الذى يأتى من خلال عائد الودائع الحكومية المخصصة للأنشطة، التى كان يتعين إخطار وزارة المالية بها كل عام، باعتبار أن تمويل مشروعات برنامج الغذاء العالمى يرد من موازنة وزارة الزراعة بالإضافة إلى اشتراكات العاملين التى تيم استقطاعها من الأجور شهريًا.

وكشف العاملون ، أن مدير عام الشئون المالية بالمشروع  يقوم بتجزئة موارد الصندوق وإيداعها بعدة بنوك مختلفة، ليتيسر له التصرف فيها رغم مخالفة ذلك لبنود الاتفاقية المبرمة بشأن المشروع فيما بين برنامج الأغذية العاملة والحكومة المصرية، حيث نصت الاتفاقية أن إيرادات حصيلة بيع الفوارغ المتعلقة بالمشروع لا يتم التصرف فيها إلا عن طريق البرنامج.

واشاروا إلى أنه تم صرف مبالغ مالية بموجب شيكات بالمخالفة للائحة الصندوق بشيكات بقيمة 1500 ألف جنيه بتاريخ 8 فبراير 2010 باسم محمد أحمد والثانى بمبلغ 10000 جنيه بتاريخ 8 فبراير 2010 باسم فؤاد محمد أبو الفتوح النمر والثالث بقيمة 17184 بالإضافة إلى عدد كبير من الشيكات الأخرى، التى تراوحت مبالغها ما بين 20 إلى 40 ألف جنيه.

 إلى جانب تقاضى أعضاء لجنة الصندوق أجر شهرين ومكافآت واختيارهم تم بدون انتخاب العاملين لهم بما يخالف القانون رقم 54 لسنة 1975 المنظم لعمل الصناديق الخاصة، كما أن العاملين لم يتسلموا لائحة الصندوق ولا يعلمون عنها أى شىء.

واضافوا  أن المشرف العام على مشروع برنامج الغذاء العالمى الدكتور محمد إبراهيم العميرى، تغاضى عن المخالفات المذكورة سلفاً وأصدر قراراً بتعيين فؤاد النمر مديراً عاماً للشئون المالية والإدارية لجميع المشروعات على الرغم من بلوغه 62 عاماً.