بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اضراب العاملين في مطارات الاقصر واسوان والغردقة وشرم الشيخ وطابا وسانت كاترين وهتافات ضد عسكرة الطيران

واصل العاملون بمطار الاقصر واسوان والغردقة وشرم الشيخ وطابا وسانت كاترين اضرابهم عن العمل احتجاجا على عسكرة الطيران المدنى وعدم وفاء الجنزورى بوعوده بتعيين وزير مدنى واختيار عميد سابق لوزارة الطيران كما اعتصم العاملون بمطار النزهه تضامنا مع مطالب زملائهم رغم اغلاق المطار.

ومن المقرر ان يبدأ غداً الاحد العاملين بمطار القاهرة والعاملين فى المقر الرئيسى للشركة المصرية للمطارات بوقفة احتجاجية قد تصعد الى اضراب مثل باقى المطارات، وشركة ناشونال اكسبريس لخدمات المطارات والتى ستبدأ يومها بإضراب عن العمل ولهذه الشركة مطلب خاص فضلا عن باقى مطالب المحتجين فمرتب العاملين قد يصل للرقم صفر بالمستندات ومطلبهم الرئيسى الانضمام والتبعية لشركة ميناء القاهرة الدولى لانهم يروا ان هذا فى مصلحة الشركة لانه سيوفر ارباح المقاول الذى يعمل كوسيط بينهم وبين الشركة ويقتطع ارباح ومرتبات العاملين لنفسه وهذا سيكون فيه استقرار وعدالة لهم" فضلا عن هيئة ميناء اسكندرية والدخيلة والتى ستبدأ يومها بوقفة احتجاجية.

بالنسبة للغردقة فقد عادوا اليوم السبت الى تشغيل جزء من الصالات والسيور بعد توجه المهندس حسين مسعود وزير الطيران المدنى للتفاوض معهم بشأن تحقيق مطالبهم كنوع من ابداء حسن النية واستعدادهم للعودة للعمل فور تحقيق المطالب.

وقال محمود ريحان، رئيس الاتحاد المصرى لعمال النقل ان الاتحاد المصرى لعمال النقل دعا للمشاركة فى وقفة احتجاجية غداً الاحد من الساعة العاشرة صباحا الى الواحدة ظهرا للتأكيد على حق العمال فى المطالبة بحقوقهم بكافة الوسائل المشروعة بالاضافة الى التذكير فى بداية العام انه لم يتم الاستجابة لمعظم المطالب والاصلاحات التى اقر الجميع بمشروعيتها عقب الثورة مؤكدا ان الاتحاد يقر حق اى من المشاركين فى التصعيد وفقا لما يراه وحسبما يتوافر من رد فعل الادارة لطلبات المشاركين المشروعة كل حسب جهه عمله.

واكد ريحان ان السبب الرئيسى الذى استفز العاملون بوزارة الطيران وجعل اغلب المطارات تدخل فى اضراب عن العمل ان الجنزورى وعد وصرح كثيرا انه سيقوم بتعيين وزير طيران مدنى ورغم ذلك عين العميد سابق مهندس حسين مسعود وهو احد ابناء القوات الجوية واحد رجال احمد شفيق الذين شاركوا فى تنفيذ سياساته على مدار العشر سنوات السابقة بوزارة الطيران المدنى بالاضافة لكونه رجل اعمال لانه كان وكيل لاحد شركات تصنيع الطائرات العالمية فى مصر وتكليفه بحمل حقيبة وزارة الطيران المدنى يعد اعادة انتاج للنظام السابق وتكريس للزواج المحرم بين السلطة ورأس المال مرة اخرى، وفيما يخص المصرية للمطارات فقد صدر قرار بتثبيت جميع العسكريين العاملين بالشركة وهذا اثار غضب العاملين المدنيين،لان هذا القرار من شأنه ان يهدر حق المدنيين فى الدرجات العليا ويقصرها على العسكريين على الرغم من السنوات الكبيرة من الخبرة والكفاءة.