بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اضراب الأطباء في نظر الثوريين

أطباء حزب العمال يدعمون جميع الاضرابات التي تنادي باسترجاع حقوق الطبقات العاملة المنهوبة لكن الاضرابات في حقيقة الامر هي معركة ضد الظلم يلزم لها الاعداد و التنظيم الجيد كما لابد لها من سلاح سمو الهدف و قوة العزيمة و التأييد الجماهيري لها.

اضراب الاطباء 10 مايو 2011

هو اضراب توافرت فيه كافة عوامل النجاح
اولا: الاعداد الجيد
حيث قامت الحركات النقابية المستقلة بحشد جموع الاطباء العاملين بأجر لحضور الجمعية العمومية الغير عادية لنقابة الأطباء و التصويت على قرار الاضراب و اكساب الاضراب الشرعية النقابية بعد حرب ضروس مع مجلس نقابة النظام كما تم التصويت بالموافقة على سحب الثقة عن نقيب الاطباء عضو الحزب الوطني.
ثانيا: التنظيم الجيد
حيث تم انتخاب لجان منسقة  للاضراب تتكون من لجان فرعية في كل مناطق الجمهورية و لجنة رئيسية وظيفتها التنسيق بين اللجان الفرعية و تحرص على ألا يضار مريض واحد من اضراب الاطباء و تتحدث للجماهير عبر جميع الوسائل لابلاغهم باهداف الاضراب الحقيقية بعيدا عن التشويه الذي مورس من اعلام النظام و الرأسماليين.
ثالثا : التسليح الجيد
تسلح الاطباء بسلاح سمو الهدف, حيث كانت مطالبهم الارتقاء بالمنظومة الصحية، و رفع ميزانية الصحة في مصر الى 15% بدلا من3.5%, وضع الاطباء في مكانهم اللائق ضمن هيكل عادل للأجور يشمل جميع العاملين بالدولة مع مراعاة طبيعة المهنة الحساسة و طول فترة الدراسة  والتدريب الطبي المستمر للطواقم الطبية من اطباء وتمريض مما سوف ينعكس على مستوى الخدمة المقدمة للمريض.
و اثناء الاضراب ارتدى الاطباء البلاطي و رفعوا اللافتات التي تعبر عن مطالبهم و كان شعارهم الاساسي الطبيب و المريض يد واحده من اجل منظومه صحيه افضل،  مما أكسبهم سلاح التأييد الجماهيري في قطاعات واسعه من المرضى الفقراء رواد المستشفيات العامة بعيدا عن الهجوم الاعلامي الذي مارسه إعلام النظام و رجال الاعمال، بل انك كنت تجد المرضى بجوار الاطباء يدعمونهم ويؤيدونهم في مطالبهم، مما أكسب الاطباء قوة العزيمة على استكمال معركتهم مع النظام.

هذا وبعد النجاح الساحق في تنظيم الاضراب في حوالي 90% من مستشفيات و مراكز مصر أحس النظام بالخطورة من قدرة الأطباء على تنظيم انفسهم و خشية من ازدياد التأييد الجماهيري للاضراب و تزامنه مع اضرابات المعلمين و خشيته من التنسيق المشترك و توسيع قواعد الاحتجاج،  قرر النظام سرعة العمل على اجهاض ثورة الاطباء.
أولا: التفاوض مع اللجان المنسقة للاضراب على تنفيذ مطالب الاطباء مع رجاء اعطائهم بعض الوقت للبحث عن الموارد و نظرا للظروف التي تمر بها البلاد.
ثانيا: عقد مجلس نقابة النظام جمعية عمومية غير عادية أخرى حشد فيها من البلطجية و الاتباع الكثيرون و صوتوا على استرجاع الثقة في نقيب الحزب الوطني و مجلس النقابة، كما صوتوا بالموافقة على  تعليق الاضراب و اعطاء النظام الوقت لتنفيذ وعوده الوهمية، و قرروا عدم عقد اي جمعيات عموميه غير عادية اخرى حتى موعد الانتخابات في شهر أكتوبر. للحد من قدرة الاطباء على اعداد و تنظيم أي اضرابات اخرى الى جانب افقاد اي اضراب اخر الشرعية النقابية.
و بعد نجاح النظام في امتصاص المد الثوري الاول للاطباء, و عدم تنفيذه اي من وعوده الوهميه, و على النقيض مما تتداوله وسائل الاعلام من زيادات وهمية في ميزانية الصحة و أجور الأطباء تجد هناك عجز في ادوية هامه مثل ( البنسلين) وخفض في حوافز أطباء التكليف.
كل هذا ادى الى وجود حاله من الاحتقان الشديد و التحفز لدى جموع الاطباء العاملين باجر.
مما أدى الى انطلاق دعوات غير مسئوله عبر الفضاء الالكتروني للاضراب يوم 10 سبتمبر بدون أدنى اعداد او تنظيم جيد و ينقصه التسليح الجيد او التأييد الجماهيري له. اضراب اكاد اجزم ان هدفه الاساسي هو دفع الاطباء الى معركة غير محسوبة حسمت نتائجها مسبقا لكسر إرادة الاطباء و قدرتهم المذهلة على تنظيم انفسهم.

اضراب الاطباء 10 سبتمبر
اولا: عجز الاطباء على تنظيم انفسهم و الفضل يعود لمجلس نقابه النظام الذي منع عقد اي جمعيات عمومية غير عادية حتى شهر أكتوبر.
ثانيا: شعار الاضراب ( اقعد في البيت ) مما أفقد الاطباء اتصالهم مع جماهير المرضى
ثالثا : لم تتم الدعوات له الا عبر الفضاء الالكتروني دون النزول الى ارض الواقع و الاحتكاك مع الجماهير و لا توجد لجان منسقه للاضراب الا اللجان الوهمية عبر الانترنت مما ادى الى الفوضى و افتقار التنظيم.
رابعا: قررت الاصوات الغير المسئولة عبر الانترنت أن يكون الاضراب كلي يشمل حالات الحوادث و الطوارئ  و حالات العناية و الحضانة، هذا الذي أشعل الاحتقان بين جماهير المرضى و الأطباء و أدى الى وجود حاله من العداء الشديد تجاه اضراب الاطباء.
كل هذه العوامل التي سردتها هي عوامل ستؤدي بالتأكيد الى خسارة كاسرة لإرادة الاطباء او قدرتهم على تنظيم اي اضرابات مستقبلية.

بيان أطباء حزب  العمال بخصوص اضراب 10 سبتمبر

نعلن دعمنا التام لكل الحركات الاحتجاجية التي يمارسها شرفاء الأطباء للارتقاء بمستوى الخدمة الصحية المقدمة للمواطن المصري.
و ندعوهم الى إعادة تنظيم أنفسهم و انتخاب لجان منسقة للاضراب تعمل على التنظيم و الاعداد الجيدين اللذين هم اهم عوامل انجاح الاضراب.

اعادة الاتصال بالجماهير و التسلح بسلاح التأييد الجماهيري للاضراب
العودة لشروط الاضراب الاول بالا يشمل حالات الطوارئ و الحوادث و الحضانة و حالات العناية المركزة  والغسيل الكلوي.
و أخيرا ننصحهم بوجوب توسيع قاعدة الاحتجاجات و التنسيق مع الاضرابات العمالية الاخرى كاضراب المعلمين والنقل العام …  و لكم منا كل التحية.