بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إضراب عمال بوليفار للغزل والنسيج

علي بعُد خطوات من شركة السيوف للغزل والنسيج التي عاد عمالها البالغ عددهم 3300 عامل إلى الإضراب مجددا بعد أن ظهرت بوادر تخلي الإدارة عن وعودها المبدئية (تعديل نظام الحوافز”25 جنيه حتى شهر مايو” -عدم إجبار العاملين علي العمل مع المستثمر الهندي).. تقع الشركة العربية وبوليفار للغزل والنسيج التي قام عمالها في خلال الأسبوع الماضي والحالي بإضرابين نجحت الإدارة في فضهم عن طريق القليل من الوعود مع تهديد العمال لهم بالإضراب مره أخري في حالة عدم تنفيذ تلك الوعود.

يعمل بالشركة أكثر من 6300 عامل بدءوا إضرابهم الأول في يوم الثلاثاء 20/3 ورهنوا فض الإضراب في تنفيذ 16 مطلب ما بين صرف أرباح الأسهم عن الأعوام الماضية (7% من أسهم الشركة مملوكة للعاملين )، وانتخاب مجلس إدارة لاتحاد المساهمين من العاملين الحاليين وليس من السابقين، ويومان مرضي في الشهر لا تؤثر في الحافز، ورفع الحافز الشهري من 22 جنيه ونصف إلي 60 جنيه، ورفع إعانة دخول المستشفي وإعانة وفاة أقارب العامل من الدرجة الأولي، و ما بين ترهيب أمن الدولة باقتحام الشركة وقطع النور والمياه وترغيب الإدارة بالانتظار حتى منتصف شهر أبريل وفي ظل نقابة مذبذبة الولاء بين الإدارة والعمال وحضور عضو مجلس الشورى (وطني) عماد رطبه لإقناع العمال بفض الإضراب، وافق العمال علي فض الإضراب بعد أن علقت الإدارة منشورا إداريا يعلن اتفاق النقابة ووكيل وزارة القوي العاملة وممثلي النقابة العامة علي أنه حلا لمشكلة الترقيات سوف يتم توزيع إخطارات الترقيات في موعد أقصاه 20/4، وحلا لمشكلة الأجازات تمت الموافقة علي يومان مرضيه للأمراض المزمنة ويوم واحد للأمراض العادية دون تأثير علي الحافز، والدعوة لعقد جمعية عمومية لاتحاد المساهمين لانتخاب مجلس إدارة جديد في يوم 15/5 وتوحيد الراحة (الجمعة) لجميع العاملين وزيادة الحافز الجماعي وربط مشكلتي حافزي الحضور والإنتاج باللجنة المشكلة علي مستوي الجمهورية وتطبيق ما ستتفق عليه اللجنة، إلا انه بعد ثلاث أيام تم رفع المنشور مما جعل العمال يشكون في نوايا الإدارة، فقاموا بإضراب جديد يوم 24/3 مطالبين بتنفيذ المطالب الـ 16 وبعد شد وجذب ووعود بتنفيذ المطالب قرر العمال فض الإضراب، بقي أن نذكر أن الإدارة أقرت للعمال أجازة إجبارية حتى يوم الثلاثاء 27-3(بعد مهزلة الاستفتاء بيوم ) وذلك حتى لا تنشغل الحكومة بغير الاستفتاء وهو ما كان يمثل فرصه ذهبيه للعمال في حال إصرارهم علي الإضراب لكن غياب القيادة العمالية ذات الخبرة النضالية أو ضعف حجتها أمام العمال وتذبذب النقابة هو ما أدي إلى تفويت فرصه الحصول معظم أو كل المطالب في وقت سريع ودون انتقاص قبل (مولد الاستفتاء) وأخيرا فإن الإضرابات الأخيرة من “غزل المحلة” إلى “السيوف “تعطينا الحق أن نقول لكل العمال أن

” الإضراب فقط حل كل المشاكل.. الإضراب هو الحل “.