بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إضراب عمال “التركية للغزل والنسيج” بدمياط

بقلم/ طارق المصري ومجدي فتحي

بدأ عمال مصنع “التركية للغزل والنسيج” بالمنطقة الحرة في دمياط أمس الأحد إضراباً كلياً في جميع الأقسام من الورديات الثلاث، حيث نظم حوالى 1300 عامل هذا الإضراب نتيجة عدم تنفيذ إدارة المصنع لمطالبهم والتي رفعوها في إضرابات ووقفات سابقة، وتمثلت في:

– التثبيت وتعديل العقود الخاصة بالعمل.
– هيكلة وزيادة الأجور.
– صرف حافز الإنتاج، وصرف نسبة سنوية من الأرباح.
– تحسين المعاملة، وإلغاء التمييز العنصري في الشركة.
– تفعيل نظام الترقيات والتأمين الصحي.
– صرف بدل المخاطر، وتفعيل نظام الأمن الصناعي.

وقد أجرى مراسلا “الاشتراكي” حواراً مع مجموعة من العمال لمزيد من التفاصيل حول الإضراب:

– ما هى أسباب مطالبتكم بهيكلة وزيادة الأجور؟
– الأجور هزيلة جداً، ولا يتم صرف الزيادات أو نسبة من الأرباح السنوية للشركة، كما أن حافز الإنتاج لا يتم صرفه للجميع، وإن تم صرفه فليس على أساس الإنتاج بل على أساس المريدين والموالين للإدارة.

– ما مظاهر التمييز العنصري داخل المصنع؟
– العمالة التركية بالمصنع والتي على نفس درجة كفاءة العمالة المصرية تتقاضى راتباً يقدر بحوالي 2500 دولار في الشهر، بينما يتقاضى العامل المصري 1000 جنيه، كما أن العمال الأتراك وجبتهم عبارة عن دجاج مشوي وأرز من النوع الفاخر، بينما وجبة العمالة المصرية غالباً ما تكون من الأيام السابقة (بايتة)، حيث تتكون من أرز ردىء جداً وكمية قليلة، وشوربة عدس عبارة عن مياه لونها أصفر وسلطة من فضلات وجبات الأتراك، أو سمك وزبادي فاسدين ومنتهين الصلاحية .
كما أن العمالة التركية تكون دائماً فوق العمالة المصرية، حتى وإن كان العامل المصري معه مؤهل أفضل من العامل التركي وأكثر منه كفاءة.

– ما مظاهر عدم اهتمام الشركة بالسلامة الصحية للعمال؟
– الشركة في لائحتها الجديدة تصنف إصابة العمل على معيارين، وهما “السقوط من أعلى” و “الكسر”، ولا تشمل الإصابات الناتجة عن العمل على الماكينات.
فعلى سبيل المثال الوبريات الناتجة عن الماكينات بقسم الغزل خطيرة جداً، وتسبب أمراضاً صدرية، ومع ذلك لا يتلقى العمال أي علاج على نفقة الشركة، وعدد المؤمن عليهم قليل جداً، ويعانون بسبب ضعف التأمين المسجل لدى الجهات الرسمية والذي يبلغ 300 جنيه يأخذون تأمين عليه 40 جنيه، وأغلب العمال يرفضون التوقيع على عقد العمل المجحف.

– وما حجم تضامن العمالة السورية مع مطالب زملائهم المصريين؟
رد أحد العمال السوريين:
– جميع العمال السوريين والمصريين متضامنين معاً، لأننا جميعاً عمال نقع تحت نفس الظروف السيئة، ولم نجد من العمالة المصرية أي تمييز ضدنا، فمطالبنا واحدة وجميعنا نسعى لتحقيقها.

– وماذا عن خطواتكم التالية؟
– نحن ماضون ومستمرون في الإضراب حتى تنفيذ مطالبنا، وسوف نشكل غداً لجنة إضراب لقيادة الإضراب وإدارة عمليات التفاوض مع الإدارة، وسوف نبدأ في تأسيس نقابة مستقلة لتمثل العمال داخل المصنع وتدافع عن مصالحهم.