بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إضراب عمال محطة معالجة الصرف الصحي بالإسماعيلية

أضرب عمال محطة معالجة الصرف الصحي بالإسماعيلية اليوم للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، وللحفاظ على المحطة التى أنفق عليها ما يقرب من مليار جنيه وتقع على مساحة ألف فدان وتتعرض حالياً لإهمال كبير. ويهدد العمال بتطوير إضرابهم إلى اعتصام مفتوح مع أسرهم في مبنى المحافظة. علق العمال لافتة كتب عليها: أنقذوا عمال الموت.. في إشارة إلى وقوع وفيات متعددة بين عمال الصرف الصحي.

ويقول سيد عزام رئيس اللجنة النقابية: مطالبنا زي الشمس واضحة: نطالب بحماية المحطة من الإهمال، علما بأنها المحطة الرئيسية التى تخدم محافظة الإسماعيلية، كما نطالب بصرف مستحقاتنا المالية من شركة الوكالة الدولية للاستثمارات –قطاع خاص- التى صدر قرار من الهيئة القومية لمياه الشرب بإنهاء عملها بسبب الأضرار التى لحقت بالمحطة، ويأتي على رأس هذه المطالب صرف مكافآة نهاية الخدمة، وعلاوة دورية 7% لمدة 7 سنين، وكذلك صرف 100 جنيه زيادة على الراتب تعويضا على عدم صرف العلاوة .

وكشف أن العمال رفعوا مذكرة إلى المسئولين بضرورة نقل تبعية المحطات إلى الشركة القابضة، في حالة مد نشاطها الى مدن القناة، أو إلى هيئة قناة السويس التى كانت تشرف على المحطات حتى عام 2003.

وأوضح عزام: أن العمال -80 عاملا- يعملون منذ إنشاء المحطة عام 98 بنظام عقد عملية مع الشركة التى يتم إسناد لها العمل، وبالتالي فالشركة ملزمة بصرف مستحقاتنا ولكنها ترفض .وأضاف اعتصمت اللجنة النقابية في مبنى المحافظة منذ عشرين يوما، ومنحنا له مهلة للتفاوض للحصول على حقوقنا، ولكن المحافظ أكد أنه ليس له ولاية على القطاع الخاص، واكتفى بمنحنا خطاب يؤكد مساندته لنا.

وقال عزام أن وزير الإسكان الأسبق محمد ابراهيم سليمان أحد أقطاب نظام مبارك – هو الذي أنشأ شركة الإسكان والتعمير للمرافق والتى تولت مسئولية المحطات ومن يومها شهدت المحطات تدهوراً كبيراً، كما أصبحت حقوق العمال في مهب الريح حيث أصر على عدم تعيين العمال، وجعلهم فريسة للشركات التى يتم التعاقد معهم بنظام عقد العملية .

وتساءل عزام: لماذا يتم العصف بحقوق عمال الصرف الصحي، وإلى متى سيستمر الظلم والتعسف، مشيرا إلى أن العمال مصممون على انتزاع حقوقهم هذه المرة.