بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

فضيحة ..اشتباكات بالأيدي بين أمن الاتحاد العام وبين القيادات العمالية المفصولة

الصورة من حسام الحملاوي

 

شهد الاتحاد العام اليوم فضيحة جديدة لحسين مجاور وعصابته بعد أن اشتبكوا مع القيادات العمالية المفصولة من شركات الغزل لمنعهم من مقابلة سكرتير مجاور ..بعد أن رفضوا تنفيذ تعليماته والذهاب إلى النقابة العامة للغزل والنسيج وصمموا على استلام الإعانات الشهرية من مقر الاتحاد العام .

 
المشادات تطورت إلى اشتباكات بالايدى بين العمال وأمن الاتحاد، ولم تنتهي إلا في قسم شرطة الأزبكية لتحرير محاضر متبادلة، حيث اتهم ثلاثة من أمن الاتحاد العامل رجب محمود من غزل شبين بالاعتداء عليهم،  ولكن تدخل ضباط القسم أدى إلى الصلح بين الطرفين!! .
 

يذكر إن إحالة القيادات العمالية إلى النقابة العامة للغزل والنسيج قد تم أكثر من مرة من قبل وعندما ذهب العمال وجدوا رئيس النقابة العامة ينتظرهم قائلا لا يوجد في اللائحة ما يسمح بمنحكم إعانات شهرية، ولابد من صدور تعليمات مباشرة من رئيس الاتحاد !!

كانت القيادات العمالية من شركات مصر إيران والعامرية والمنصورة اسبانيا وشبين للغزل النسيج قد توجهت صباح اليوم لمقابلة سكرتير مجاور لصرف الإعانات الشهرية ولكنهم فوجئوا بأمن الاتحاد يخبرهم بأن السكرتير أجازة لمدة أربعة أيام، فأعلنوا الاعتصام ، وذهب اثنين من العمال إلى قسم الأزبكية، وهناك اتصل ضابط القسم بسكرتير الاتحاد وعنفه لعدم التزامه بوعوده مع العمال بالمجئ يوم الأحد .
 

وبعد ساعة من المكالمة التليفونية ظهر سكرتير رئيس الاتحاد العام وعقد جلسة مع العمال انتهت بالموافقة على صرف الإعانات الشهرية غدا الاثنين.وفي الجلسة أكد سكرتير الاتحاد إنه تراجع عن وعوده بصرف الإعانة اليوم الأحد بسبب تضامن العمال مع 27 من الرائدات الريفيات بمحافظة اسيوط واعتصامهم معهن الأسبوع الماضي حتى حصلوا على الإعانة الشهرية.!!

 
 وفي السياق ذاته.. أصدرت 15 جهة حقوقية وسياسية وعمالية من بينهم مركز الدراسات الاشتراكية ونقابة الضرائب العقارية المستقلة بيانا السبت نددت فيه بموقف الاتحاد العام السلبي تجاه القيادات العمالية المفصولة، وسعي مجاور لحرمانهم من الإعانة الشهرية التي يأخذها العمال بدلا من الوقوف إلى جانبهم لحين العودة إلى أعمالهم خاصة أن عددا كبيرا منهم حاصل على أحكام قضائية ملزمة بالعودة .

 
وقال البيان " وبدلاً من أن يقوم مجاور بالدور الذي من المفروض أنه وظيفته الأساسية وهو الدفاع عن العمال وعن حقوقهم، فإنه في بعض الأحيان يساعد هو ورؤساء النقابات العامة، أصحاب الأعمال علي فصل العمال".
 

 كان عمال 14 شركة وهيئة ومؤسسة خاصة وحكومية قد علقوا اعتصامهم الخميس والذي استمر لمدة يومين في مبنى الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، احتجاجًا على عدم صرف الإعانة الشهرية لهم كما هو متبع منذ 8 أشهر، بعد فصلهم التعسفي من قبل شركاتهم، بسبب مطالبتهم بحقوقهم المشروعة.

 
وعلى صعيد آخر..ووسط حصار أمني مكثف ..انتصر عمال شركة "هني ويل" واجبروا الإدارة على صرف رواتبهم كاملة بعد أن اعتصموا واضربوا عن العمل..ويقول أحد القيادات العمالية بالشركة : حاصرتنا قوات الأمن قبيل إفطار يوم الخميس الماضي، بعربات الأمن المركزي وقوات الشرطة المدنية ومنعتنا من الخروج لشراء طعام الإفطار فكان رد العمال هو المزيد من الصمود والتحدى حتى نحصل على رواتبنا كاملة .ويضيف: "وفي تمام الساعة الثامنة مساء رضخت إدارة الشركة وقامت بصرف الرواتب كاملة لجميع العمال".

 
كان العمال -800 عامل -قد فوجئوا بعدم وضع رواتبهم بالبنك التابعة له شركتهم، وعندما ذهبوا ليتقاضوا رواتبهم بـ"الفيزا كارد" فُوجئوا أن راتبهم 75 جنيهًا فقط، في حين أن رواتبهم تتراوح ما بين 700 إلى 800 جنيه!.واستدعت إدارة الشركة قوات الأمن المركزي التي حاصرت المصنع، ومنعت عمال الوردية الأولى من الخروج لشراء طعام الإفطار!