بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

فشل جلسة التفاوض الثالثة لعمال «جاك» بالشرقية

عقدت أمس جلسة التفاوض الثالثة مع عمال مصنع جاك لصناعة السيارات بالشرقية ممثلة عنهم لجنة عمالية ضمت كل من: علي جابر رئيس اللجنة النقابية، عشماوي الدمرداش محامي عمالي بالشركة، وعدد من الحقوقيين وممثلين آخرين عن العمال.

في البدايه كانت الجلسة شبه منقسمة الأولى كانت مع ممثلين من وزارة القوى العاملة منهم: ناهد الشريف وخالد أبو بكر مع اللجنه العمالية، وممثل مالك المصنع موظف من شئون الحسابات على نقيض مما اتفق عليه من  ضرورة حضور صاحب المصنع شخصياً. وفي سياق متصل، كانت الجلسة الثانية بين وزير الاستثمار ونائبه ورئيس نقابة المهن والحرفيين والعاملين بالتشييد والبناء المستقلة، مع تأكيد رئيس النقابة المستقلة أنه كل النقابات المستقله ستتضامن بالاعتصام أمام وزاره القوى العاملة إذا لم يتم الاستجابة لمطالب العمال المشروعة.

امتدت الجلسة لأكثر من ثلاث ساعات حيث انتهت بين اللجنة العمالية من مصنع جاك ووزير الاستثمار وضرورة تنفيذ مطالب العمال وحضور صاحب المصنع جلسة التفاوض القادمة وإلا ستم اتخاذ إجراءات تصاعدية، ومنها الإدارة الذاتية للمصنع وهو الحديث الذي يُدار بين أوساط العمال خلف الغرف المغلقة، مما يدل على تطور وعي العمال أنفسهم بعد 24 يوم من الإضراب.

تم الاتفاق نهائيا مع الوزير على حضور صاحب المصنع ممثلاً عنه في جلسة التفاوض القادمة، وعلى إثره أصدر أمر ضبطيه لصاحب المصنع ممدوح مختار وأشقائه لحضور جلسة التفاوض القادمة المقررة غداً الثلاثاء.

تجدر الإشارة إلى عرض صاحب المصنع على العمال نصف شهر مرتب مقابل تنازلهم عن حضوره الجلسة وفض اعتصامهم. والجدير بالذكر أن مطالب العمال تتلخص في :
الحصول على العلاوة الاحتماعية.
إلغاء الإجازات الإجبارية.
الحصول على نسبة في الأرباح السنوية.
التأمين على العمال.
تحديد يوم بعينه للحصول على الراتب الشهري حيث يتقاضى العمال أجورهم كل ثلاث شهور.