بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

غليان في السويدي للكابلات بعد وقف العلاوات الدورية وتسريح أربعة عمال

أعتصم عمال شركة السويدي للكابلات المتخصصة، بالعاشر من رمضان، في 14يناير، لمدة يومين، احتجاجا علي تعيين فنيين جدد، بفرع الشركة الرئيسي، برواتب وامتيازات أعلي من الفنيين القدامى، مع قيام الشركة بوضع خطة تسريح 140 عامل، ومنحت لهم إجازة لمدة أسبوع، بدعوى بدء جرد للمصنع، علي الرغم من انتهاء الجرد بالفعل قبل قرار الإدارة.

نظم العمال، في اليوم التالي، إضراب عن العمل، شارك فيه 800 عامل، بعد فشل العمال في مقابلتهم لهشام السويدي، صاحب المصنع، وقام أحمد بدوي، المدير العام للشركة، بغلق باب مطعم الشركة علي مجموعة من المضربين، ومنع العاملين بالمطعم من تقديم الطعام لهم ، كما قام بقطع المياه والتيار الكهربائي عنهم، وقام بإغلاق أبواب الشركة علي العمال، ومنع الصحفيين من الدخول مما أدي لإصابة أحد العاملين بحالة إغماء، استدعت نقله إلي المستشفي، إلا أنهم منعوا سيارة الإسعاف من الدخول لنقله، وبعد التفاوض مع صلاح السيد مدير الموارد البشرية، قام مجموعة من العمال بنقله علي أكتافهم. كما تم وقف كلا من المهندس حازم غزال وسيد عبده عن العمل ، بتهمة التخطيط للاعتصام والمشاركة فيه، علي الرغم من أنهم أعضاء مجلس إدارة اللجنة النقابية بالشركة.

قال أحد العمال أن متوسط الأجور يتراوح ما بين 400 و 1000 جنيه، في حين أن المعينين مؤخرا تتراوح رواتبهم بين 2000 و 2500 جنيه، وتم تسريح 116 عامل، بحجة أنهم عمالة زائدة علي الشركة، علي الرغم من احتفال الشركة، في يوليو الماضي، بتحقيق مبيعات قدرها مليار جنيه. وأضاف العامل أن مدير الشركة تعدى علي العمال بالسب والقذف، مما يعد مخالفة صريحة لأبسط القواعد واللوائح القانونية المنظمة للعمل.

فض العمال إضرابهم، بعد وعود الإدارة بالاستجابة لمطالبهم، في شهر أبريل المقبل، ومازالت الأوضاع في الشركة محتقنة، خاصة بعد أن واصلت الإدارة تسريح عدد العمال، ولم يتم صرف العلاوة الدورية.

أكد عدد من العمال بقيام السويدي بتسريح أربعة من العمال الجدد، مؤخراً، دون أن يدري أحد بهم لتهدئة العمال، أما عن العلاوة الدورية، التي تتمثل في 7% من الأجر، فلم يتم صرفها حتى الآن، وقال العمال أنهم في انتظار شهر أبريل، وقت تنفيذ وعود السويدي.

ولا يعد هذا الإضراب الأول من نوعه، حيث قام عمال شركة السويدي بإضراب عن العمال، في أغسطس 2007، للمطالبة بصرف الأرباح المتأخرة، والحوافز، والعلاوات الاجتماعية، وزيادة رواتبهم. كما نجح العمال، في العام الماضي، في تأسيس نقابية، في الوقت الذي يغيب عن أغلب شركات مدينة العاشر من رمضان، وجود تنظيمات نقابية، وتعد تلك اللجنة النقابية رقم خمسة وعشرين.