بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

في أول ندوة للجنة التحضيرية بالإسكندرية

هجوم على الخصخصة ودعوات لتوحيد الجهود العمالية

في حضور عدد من القادة العماليين، وعدد من النشطاء السياسيين، وأعضاء من مجلس الشعب، نظمت اللجنة التحضيرية للعمال بالإسكندرية أولى ندواتها، خلال الندوة تحدث محب عبود، ممثلا عن مركز ضحايا، الذي استضاف الندوة، أن الإسكندرية تحوى ثلث الطبقة العاملة المصرية، وأن الحركة العمالية بالإسكندرية كانت باستمرار قائدا للحركة العمالية في مصر، مؤكدا على أهمية اللجنة بالإسكندرية لتقديم اكبر دعم للعمال، حتى لا يكون الدعم مجرد مساعدات فردية تنتهي بانتهاء المشكلة، وعن الأسباب التي أدت إلى تشكيل اللجنة قال احمد ممدوح أحد أعضاء الدعم القانوني باللجنة أن فكرة اللجنة بدأت بعد أن بدأت قطاعات كثيرة في المجتمع في النضال سواء عمال مفصولين أو مصانع متوقفة، وأشار إلى أن مشاكل عمال مصر واحدة، في جميع القطاعات، وأنه من غير المجدي أن يبقى العمال في متفتتين، مؤكدا على أن اللجنة بالإسكندرية تسعى لتوحيد أيدي العمال والموظفين للعمل سويا حتى حصولهم على حقوقهم المشروعة.

قال كمال خليل المناضل الاشتراكي: أن العمال يملكون ثلاث أسلحة في مواجهة الاستغلال الواقع عليهم: هي حق الإضراب، وحق تكوين النقابة وأخيرا تكوين حزبهم السياسي، وأشار خليل إلى أن العمال هم من يدفعون ثمن الاستغلال دائما.

وأضاف خليل أن اللجنة التحضيرية في القاهرة تكونت من 14 موقع عمالي من العقارية والبريد وطنطا للكتان، وتم تكوين لجنة إعلامية وأيضا لجنة قانونية من المحامين، وأعضاء مجلس الشعب مؤكدا على ضرورة وجود لجنة بالإسكندرية، وأخرى بالغربية، وفي كل مكان في مصر وأن تساعد كل منهما الأخرى.

في إطار فعاليات أولى اجتماعات اللجنة، عقدت جلسة استماع إلى المشاكل العمالية للمواقع التي حضر منها ممثلين، وبدأها احمد صالح رئيس اللجنة النقابية بشركة إسكندرية للصلب قائلا بان المشكلة بدأت في نهاية 2007 عندما توقف العمل بالمصنع، هذا المصنع الذي تم إشهار إفلاسه في عام 2001 مع هروب رجل الأعمال حاتم الهواري، متسائلا عن من هو المستفيد من توقف مصنع ينتج الصلب في مصر؟

أما عن مشكلة أمن مستشفيات جامعة الإسكندرية قال عمر طاهر بدأنا العمل في يناير 2001، وكانت مرتباتنا 230 جنية بعقد مؤقت يجدد سنويا، وبعد مرور 10 سنوات، ترفض الإدارة برئاسة عماد درويش تثبيتنا، بحجة انه يريد شركة أمن ونظافة خاصة.

وقال عم رشاد المناضل العمالي والعامل بشركة العامرية للغزل أن العمال في حاجة إلى تنظيم أنفسهم وأن مصلحتهم في توحيد طاقات العمال مؤكدا على ضرورة تكوين حزب يعبر عن الطبقة العاملة قائلا: «مش حيمسح دمعتك غير أيدك». وأضاف رشاد بان إدارة العامرية قد قامت بفصله هو وعم على بحجة أنهم يحرضون العمال على تنظيم إضراب في حين أن المحرض الرئيسي على تنظيم الإضراب هو حقوق العمال المشروعة على حد قوله.

وقال اشرف خميس رئيس رابطة السائقين بالإسكندرية أن مشاكلهم تخص جميع سائقي الجمهورية، وهي مشاكل مع قوانين مثل قانون التأمينات، حيث أن الجميع مشتركين فيها، وليس لهم أي حقوق، وان السائق بعد 40 سنة خدمة يتسلم معاش قدرة 140 جنية. أما النقابة فليس لهم بها أي حقوق. كما أشار إلى أن من المشاكل البارزة، التي دفعتهم إلى إضرابهم الأخير هي مشكلة الحضانة، قائلا أن الميكروباص يدخل الحضانة كل أسبوع للكشف على الغرامات.

والمخالفات، ولا نستطيع استرداده إلى بعد توقيع المحافظ على استمارة المخالفات.

وفى نهاية اليوم اختتم نواب مجلس الشعب زكريا الجنايني وعبد الحليم زغلول الحديث بأن الشعب لن يأخذ حقوقه إلا انتزاعا، ولن يعيد ثروات مصر إلا عمال مصر، والطبقة الكادحة.