بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

حرب طبقية تتصاعد في كل ارجاء مصر

في مشهد بطولي ..واصل آلاف العمال والكادحين احتجاجاتهم ضد سلطة رأس المال ..لم ترهبهم المحاكمات العسكرية ولا قوات الأمن التي عادت فقط لكي تقمعهم ..تسلحوا بعدالة قضيتهم ورفعوا شعارهم الأثير :بالروح والدم رزق عيالنا أهم ..فقد شهد اليوم إضراب لعمال شركة هني ويل في العاشر من رمضان، بينما هدد آلاف العمال في شركات قناة السويس المعتصمين منذ 12 يوما بتصعيد تحركاتهم غدا الثلاثاء ..وتظاهر كل من صحفيي المسائية ودعاة الأوقاف ، بينما أكد عمال بتروجيت عودتهم للاعتصام يوم السبت المقبل، رغم استمرار حبس خمسة من زملائهم حيث من المقرر أن يتم عرضهم على المحكمة العسكرية في مدينة نصر يوم الأربعاء المقبل .

وفي التفاصيل .. دخل اليوم الاثنين إضراب عمال شركة "هنى ويل" بالعاشر من رمضان يومه الثاني بمقر الشركة احتجاجا على التمييز الذى تمارسه إدارة الموارد البشرية حيث تم صرف حوافز لمهندسى الشركة بواقع 170 و120 جنيها دون أن يتم صرف حوافز للعمال.

وقال أحد العمال -رفض ذكر اسمه -عندما قامت الإدارة بزيادة رواتب المهندسين الشهر الماضى حوالى 350 إلى 450 جنيها لم يعنينا الأمر إنما لن نسكت على صرف حوافز إنتاجية للمهندسين , قائلا " كيف يتم ذلك وإحنا من نعانى ونقف على أرجلنا ليلا ونهارا متحملين مصاعب العمل والمهندسين يعملون فى التكييف" على حد قوله. ,مشيرا إلى أن هذه الحوافز تم إلغاؤها منذ عام 2000 بدعوى الأزمات الاقتصادية.

وأضاف أن العمال اكتشفوا تلاعبا حيث أن الراتب المذكور فى التأمينات الاجتماعية"222" يقل عن الراتب الأساسى المدون بالشركة"370" جنيها مما يؤثر مستقبلا فى المعاش المستحق فى نهاية الخدمة.

وفي السياق ذاته وفي مدن القناة ..هدد آلاف العمال بالشركات السبع التابعة لهيئة قناة السويس بتصعيد احتجاجاتهم غدا الثلاثاء في حالة عدم الاستجابة الي مطالبهم والتي وعد بها وزير القوي العاملة الدكتور احمد البرعي والفريق احمد علي فاضل رئيس هيئة قناة السويس ، مؤكدين عدم حصولهم حتي الآن وبعد 12 يوم من الاعتصام علي اي من الوعود المعلنة أثناء زيارة الوزير الأخيرة .

وفي الإسماعيلية تصاعد الاعتصام بعدما افترش آلاف العمال الحدائق العامة وقطعوا الطريق الرئيسي ، واتجه العمال إلي فيلا فاضل في محاولة لتوصيل أصواتهم اليه بعدما تجاهل طوال فترة الاعتصام الأخيرة مطالبهم ، وأكدوا استمرار الإضراب عن العمل والاعتصام أمام مبني الإرشاد لحين الاستجابة لمطالبهم ومنها صدور اللائحة المالية الموحدة لجميع شركات الهيئة والتي تقضي بزيادة الأجور الأساسية 40% ابتدءا من الشهر الجاري و صرف علاوة دورية للعاملين بنسبة 7 % من الأجر الأساسي وزيادة بدل الوجبة الغذائية 4 جنيهات يوميا وتشكيل لجنة لدارسة إعادة الهيكلة المالية والإدارية والفنية للشركات السبع تمهيدا لإعداد لائحة موحدة للشركات ،

واعتصم آلاف العاملين من السويس وبورسعيد ، وقام المعتصمون بتنظيم جنازة رمزية لمطالبهم بعد صنعوا دمية " اللنبي " للفريق ، ونظموا مسيرات بخارية أربكت المرور .

وأمام مجلس الشعب وفي ظل حصار أمني خانق ..نظم صحفيو المسائية، جنازة رمزية لشباب الصحفيين بالجريدة، بشارع مجلس الشعب، عقب صلاه ظهر اليوم، وواصل الصحفيون اعتصامهم لليوم السابع على التوالي، احتجاجا على الأوضاع السيئة التي يعانون منها، للمطالبة بحقهم في التعيين، بعد عملهم بالجريدة لأكثر من ستة أعوام، يتلقون فيها مكافآت مالية زهيدة لا تتجاوز المائتي جنية .

كما واصل ائمة الاوقاف المستبعدين امنيا اعتصامهم واضرابهم عن الطعام لليوم الثانى على التوالى أمام وزارة الأوقاف, فيما تظاهر العشرات منهم أمام مجلس الوزراء للمطالبة بالتعيين وعلقوا أوشحه على صدورهم كتبوا عليها “اعتصام اعتصام حتى يصدر القرار”.

وردد الأئمة شعارات مثل “يا أزهرنا ساكت ليه راضى بالظلم والا ايه ” و”اشهد يا تاريخ اشهد يا زمان الإمام فى مصر اتهان”و”عايزين وزارة حرة “و”اشهد اشهد يا الله على اللى بيحصل للدعاة ”و”ياشباب همه حديد الظلم راجع من جديد”.

بينما أكد عمال بتروجيت معاودة اعتصامهم- السبت- المقبل أمام اتحاد الإذاعة والتليفزيون بسبب امتناع الشركة عن تعيينهم إلى الآن رغم وعود الوزير لهم بالتعيين.

مؤكدين أن ما جعلهم أكثر إصرارا على ذلك الاعتصام قضية زملائهم التى تنظر أمام المحكمة العسكرية منذ شهر و قررت المحكمة أمس تأجيلها للمرة السابعة دون نتيجة.

وقال عابد سعد أحد العمال: أنهم ذهبوا لإدارة الشركة كى يتعاقدوا تنفيذا لوعد وزير البترول لهم فأعطتهم الإدارة مواعيد ولم تلتزم بتنفيذها لذلك قرروا معاودة الاعتصام .

يذكر إن عمال بتروجيت المفصولين كانوا قد اعتصموا منذ شهر مضى أمام وزارة البترول لأن شركة بتروحيت أنهت تعاقدها معهم حيث كانوا يتعاقدون معها على مشروعات وبعد إتمام تلك المشروعات يتم تجديد التعاقد ولكن الشركة بعد الثورة أبلغتهم بعدم وجود مشروعات جديدة وتم فصل ما يقرب من 1000 عامل وكانت الشرطة العسكرية قد ألقت القبض على خمسة عمال من المعتصمين للتحقيق معهم ومنذ ذلك الوقت لم يصدر حكم بشأنهم.