بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

احتجاجات عمالية في المحلة وكفر الدوار والإسكندرية ودمياط

لم تتخطى الحكومة الجديدة حاجز الشهر حتى بدأت وتيرة الاحتجاجات العمالية في الصعود مرة أخرى احتجاجاً على استمرار ذات السياسات المعادية لمصالح العمال والتي جعلت عمال مصر وكادحيها يحتلون المرتبة الأولى في النضال على مستوى العالم، وكانوا سبباً رئيسياً في الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين.

 دخل عمال شركة النصر للغزل والنسيج بالمحلة في إضراب عن العمل صباح اليوم، احتجاجاً علي تأخر صرف الرواتب، وعدم صرف الدفعة الأولي؛ وهي 3 أشهر من الأرباح السنوية والمقرر صرفها قبل شهر رمضان.

كما يواصل عمال شركة “ستيا ” للغزل والنسيج بالإسكندرية الإضراب عن العمل لليوم الثاني عشر وعمال شركة مصر للغزل والنسيح وشركة البيضا بكفر الدوار يواصلون الاحتجاجات لليوم الرابع على التوالي لنفس المطالب. كما دخل عمال دمياط للغزل في إضراب اليوم لنفس الأسباب.

وأشار تامر فايز، عضو حركة عمال غزل المحلة، إلى وجود حالة من السخط الشديد تسود شركة غزل المحلة، ويهدد العمال بالدخول في إضراب عام نتيجة لتأخر صرف الرواتب، ومن المقرر صرف شهر ونصف فقط من الأرباح يوم الاثنين المقبل، بدلاً من ثلاثة شهور. واتهم رئيس الشركة القابضة بالتآمر على العمال ومعه النقابات الفرعية غير المنتخبة وتعمد تأخير صرف المستحقات.

يُذكر أن رئيس الشركة القابضة قد أقاله عمال المحلة من قبل في مظاهرات 11 فبراير الشهيرة بسبب فساده المالي والإداري، ولكن تمت مكافأته في عهد مرسى ليصبح رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج.

ويدعو مكتب عمال الاشتركيين الثوريين عمال الغزل إلى توحيد حركتهم الاحتجاجية لانتزاع حقوقهم البسيطة في صرف الراتب والمكافآت، لتحقيق أهداف ثورة يناير التي كانت على رأس مطالبها تحقيق العدالة، ويندد في ذات الوقت بالحكومة الجديدة التي لم تعر مطالب العمال أدنى اهتمام، بل تواصل مسيرات الحكومات السابقة في عهديّ مبارك ومرسي في العداء لمطالب العمال.

وتود أن تؤكد أن عمال مصر خرجوا في 30 يونيو للإطاحة بحكم الإخوان المعادي لمصالحهم، ومن أجل تغيير السياسات لصالح الأغلبية، وليس لكي يحل رجال أعمال “الكاب والبايب” محل رجال أعمال “الذقون” في نهب العمال.