احتجاجات عمالية في طنطا وحلوان والقاهرة
تواصلت موجة الغضب العمالي ضد سياسات التجويع والخصخصة ..الاحتجاجات شملت عمال بتروتريد للخدمات البترولية بطنطا.. وموظفي التنمية المحلية من محافظات مختلفة المعتصمين على رصيف مجلس الشعب ..وعمال شركة التليفونات بالمعصرة ، لتؤكد الحركة العمالية إنها استعادت من جديد زمام المبادرة بعد أن عانت كثيرا من جراء الأزمة المالية طيلة العام الماضي .
لليوم الرابع على التوالي يواصل عمال شركة بتروتريد للخدمات البترولية في طنطا اعتصامهم وإضرابهم عن العمل للمطالبة بالمساواة..وسط تجاهل كامل من موظفي الشركة ووزارة البترول ، بينما واصل موظفو التنمية المحلية اعتصامهم لليوم الثالث على رصيف الغضب أمام مجلس الشعب للمطالبة بتحسين الأجور والتثبيت،واللافت فى اعتصام الموظفين هو وجود مندوبين من محافظات مختلفة مما يعكس تنظيما مهما لحركتهم، فضلا عن اتساع مشاركة النساء والأطفال ..
ومن جانبهم واصل عمال المعدات التليفونية بالمعصرة احتجاجاتهم على تأخر صرف المرتبات، طالب العمال بتأميم الشركة وهددوا باحتلال رصيف مجلس الشعب





