بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

الزيارة الثانية لعمال المصنع المعتصمين

الاشتراكيون الثوريون يتضامنون مع عمال «جاك للسيارات»

زار وفد من حركة  الاشتراكيون الثوريون، الخميس الماضي، العمال المعتصمين داخل مصنع الشركة المصرية لصناعة السيارات “جاك” بمدينة العبور على طريق بلبيس الصحراوى، تعد الزيارة التضامنية هي الثانية في سلسلة الزيارات التي قررت الحركة تنظيمها دعماً للعمال، وقد تابع الوفد أهم وأخر التطورات التي جرت خلال اليومين الماضيين ومنها الاتفاق على عقد جلسة يوم الثلاثاء المقبل بين ممثلين من العمال وإدارة الشركة بحضور ممثل لوزارة القوى العاملة.

يؤكد العمال أن هذه الجلسة ستكون الفرصة الأخيرة، وبعدها سيتقدمون بمذكرة للنائب العام يطالبون فيها بالتحفظ على المصنع والتحقيق في البلاغات المقدمة ضد آل مختار “ملاك المصنع”. وقد أبلغ العمال وزارة القوى العاملة والهجرة مدى تعنت المدعوة “أمال” مديرة مكتب العمل بالخانكة، والذي يتبعه المصنع، واتخاذها موقفاً معادياً للعمال في الحصول على حقوقهم المسلوبة؛ حيث قالت لهم: ” روحوا اقطعوا الطريق .. أو ولعوا في التحرير .. أو اضربوا صواريخ على الدكتور مرسي .. إحنا مش هنعملكوا حاجه”وهو ما يؤكد أن الفساد متجذر حتى الأعماق وبأن الازمة لا تقتصر فقط على جشع وفساد رجال الاعمال بقدر ما هي ضاربة في عمق نظام حكمهم وجهاز دولتهم.

وتتركز مطالب المعتصمين حول: الحصول على العلاوة الاجتماعية، وبدل طبيعة عمل، وعلى الإجازات السنوية، وصرف بدل وجبة، ومكافئات نهاية الخدمة، وإلغاء الإجازات الإجبارية، وتمكين العمال من نسبتهم المستحقة في الأرباح السنوية، وعدم نقلهم تعسفياً من قسم لآخر أو إلى خارج مصنع آخر، بالإضافة إلى التأمين عليهم، حيث أن معظمهم غير مؤمن عليهم ومنهم من يعمل في المصنع منذ أكثر من 20 عاما.
كما يطالب العمال إدارة الشركة بتوصيل مياه صالحة للشرب للمصنع وتوفير وسائل الأمن الصناعي لهم أثناء العمل، وتحديد يوم معين لصرف الراتب الشهري، حيث يتقاضى العمال أجورهم كل ثلاثة أشهر.

الجدير بالذكر أن عدد العاملين بالمصنع صار 90 عاملا فقط من أصل 1200، حيث قامت الإدارة بتسريح المئات من العمال خلال السنوات الماضية بناءً على رغبة ملاك المصنع وهم “ممدوح مختار يوسف” و “مجدي مختار” وعماد الدين مختار”. كما قامت الإدارة بفرض إجازة إجبارية غير مدفوعة الأجر أيام الجمعة والسبت والأحد وقررت التعامل معهم كعمالة يومية، مما يتسبب في خفض الراتب الشهري وزيادة معاناة العمال، حيث تتراوح مرتباتهم مابين 300 إلى 1000 جنيه شهريا، فضلا عن أن مساحة المصنع تبلغ 80 فداناً قام الملاك بالاستيلاء عليها بوضع اليد وليست ملكية خاصة.