بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

شرفاء الأهرام يخوضون معركة لتطهيره من الفلول

جبهة إنقاذ الأهرام: لابد من وجود قيادات جديدة، ليست فاسدة مهنيا، ليست منافقة، لا تدير الجريدة وفقا للمحسوبيات

معركة تطهير الصحافة تدور في مصر وتونس في آن واحد، والمدهش أن فلول بن علي، ومبارك، يستخدمون نس الطريقة في إرهاب كل من يحاول التغيير، متشبثين بمواقعهم، التي احتلوها بفضل نفاقهم للنظام، وخيانتهم لشرف المهنة..

فقد ذكرت صفحة “جبهة إنقاذ الأهرام” على صفحتها على الفيسبوك، ردا على بعض الأخبار التي اعتبرتها غير دقيقة، والمتعلقة بقيام رئيس تحرير الأهرام، عبد العظيم حماد مساء السبت 14 يناير 2012، باجراء حركة ترقيات لتغيير بعض رؤساء الأقسام، وتعديل الهيكل التنظيمي، وأن ذلك تم بناء على رغبة العاملين في الأهرام.

وذكرت الصفحة أن هذه التعديلات “لم تكن مرضية للجميع، لكنها أضرت مصالح مجموعة محددة ومعروفة سلفا في الأهرام، ومنها الصحفيين الذين يجمعون بين الاشراف على صفحات اعلانية وصفحات تحريرية، ويحصلون مقابل ذلك على مبالغ طائلة بالمخالفة لميثاق الشرف الصحفي، إضافة إلى عملهم كمستشارين في جهات رسمية وخاصة ومستشارين لعدد من رجال الأعمال، وهو العمل الذي يضمنه بقائهم في مناصبهم في رئاسة أقسام بعينها في الأهرام، وتبلغ قيمة مكافآت بعضهم إلي 300 الف جنيه شهريا بخلاف عمولات الاعلانات، ليستمروا في الدفاع عن المسؤولين الرسميين ورجال الأعمال على صفحات جريدة الأهرام، كما أضرت التغيرات الصحفية بعض الرموز المعروف انتمائهم وعلاقتهم الوثيقة بالحزب الوطني المنحل، وعضويتهم في لجان الحزب المختلفة، حيث كانوا لسان حال الحزب في الجريدة، كما كانوا يتقلدون مناصب أمانة الاعلام بالحزب، ومعروف ولائهم الشديد للرئيس المخلوع والنظام السابق الذي دفع بهم لتلك المناصب القيادية داخل الأهرام”

وأضافت الصفحة أن التغييرات لم تكن مرضية للجميع، حيث أتت ببعض الوجوه التي لا تزال عليها علامات استفهام كثيرة، لكنها أتت أيضا بوجوه مهنية ومحترمة.

جدير بالذكر أن حركة التغييرات شملت تغيير رؤساء أقسام السياحية والاقتصادي والقسم الديني والتحقيقات و القسم الخارجي وأقسام أخرى، كما شهدت تصعيدا لبعض الوجوه الشابة، إضافة إلى دفع بعض الوجوه الجديدة لمناصب هامة كمنصب مدير التحرير، الذي لم يتغير منذ عهد أسامة سرايا.

وكرد فعل على قرارات التغييرات، تذكر “الجبهة” أن بعض الصحفيين المستفيدين من بقاء الوضع كما هو عليه، قد قاموا بالتجمهر أمام مكتب رئيس التحرير، لوقف هذه التغييرات واجهاض أي مجهود إصلاحي في المؤسسة.

وكان عبد الناصر سلامة احد المخلوعين فى القرارات الاخيرة ظهر قبل يومين مع توفيق عكاشة ليشتم فى الثورة والثوار ويدعو للقضاء على التحرير وثواره ويحشد المصريين للذهاب الى ميدان العباسية، مع فاصل من السباب فى الثورة والثوار وفقرة خاصة ببرنامج عكاشة -الممنوع بحكم المحكمة -عما حدث فى الاهرام.

وعلقت “الجبهة ” انه حتى لو حدث اتفاق أو اختلاف حول الترشيحات الجديدة فإنها لن تقبل “التراجع عن خلع اسماء نعرفها جميعا كانت ولا زالت ظلا ولسانا للنظام الفاسد المخلوع لن نقبل بعودة احمد موسى وعبد المحسن سلامة ونجلاء ذكرى لما كانوا عليه الاهرام يجب ان يتم تطهيره”.

وقد اعتبرت “الجبهة” أن ما حدث يعد رسالة تهديد وارهاب لكل من يحاول أن يحدث تغيرا أو اصلاحا أو زحزحة القيادات الفاسدة عن مكانها، أو حرمانها من امتيازاتها التي حصلت عليها في العهد السابق ولا زالت تتمتع بها حتى الآن.

وهو أيضا تأكيد على أن الجريدة التي كنا نعتقد يوما أن الثورة سوف تصلح من بعض شأنها، خاصة سياستها التحريرية المهتزة والموالية لأي نظام، لن تتغير رغم أي محاولات يأتي بها اي رئيس تحرير جديد، إذا لم يتم تحجيم فلول الحزب الوطني والنظام السابق واتباعهم وكذلك أصحاب المصالح والفاسدين الذين باعوا اسم الأهرام وكونوا منه ثروات طائلة تعد بالملايين.

أما الصحفي بجريدة الأهرام كارم يحيى، وهو النقابي السابق الذي تعرض للاضطهاد القاسي في عهد ابراهيم نافع ومن خلفوه، وحتى اليوم، فقد صرح للاشتراكي، أن المطلوب كان تطهير لمؤسسة من فلول النظام، وتولية شخصيات شريفة، وفعالة في الوقت نفسه، وليس من صمت وتواطأ، إلا أن رئيس التحرير الجديد، كما يرى كارم، قد ترك نفسه في حضن شلة اسامة سرايا، التي كانت بالفعل تتحكم في المؤسسة. وأن التغييرات التي جاءت متأخرة ثمانية شهور، لم تتخلص من كل اذيال النظام، كما لم تأت بشخصيات ترضي طموحات الصحفيين في تطهير النقابة، علاوة على تجاهل مطلب الصحفيين بوضع سياسة تحرير مكتوبة للمؤسسة.

هذا وقد دعت “جبهة إنقاذ الأهرام” كل من  ينتقدون الأهرام، أن عليهم إدراك أن هذه المؤسسة تم اختطافها من النظام السابق، وإستخدامها كبوق له، الأهرام هي المؤسسة التي حملت تاريخ مصر بين أوراقها، وكانت منبرا للابداع والفكر والأدب على مدى قرون طويلة، حملت رسوم صلاح جاهين وكلمات المبدعين والثائرين منذ عهد محمد عبده حتى نجيب محفوظ وفاروق جويدة، للأسف، بدلا من الدعوة لتحرير هذه المؤسسة من رجال النظام المخلوع، يقوم بعض الثوريين بصب جام غضبهم عليها، لتكون الأهرام بين سندان فساد رجال النظام المخلوع وتخلى الشعب، الذي هو المالك الحقيقي لهذه المؤسسة، عنها. مبارك ونظامه احتل مصر٣٠ عاما، وبقت مصر، وستبقى الأهرام !

لكي ينصلح حال الأهرام، تؤكد الجبهة أنه لابد من وجود قيادات جديدة، ليست فاسدة مهنيا، ليست منافقة، لا تدير الجريدة وفقا للمحسوبيات، ولا تمنح مكافآت مالية إلا للعمل الجاد ! ويبدأ التغيير بإزاحة الوجودة التي لوثت اسم الأهرام بنفاقها كما تم إزاحة أسامة سرايا، ولكن للأسف بدلا من العمل على ذلك قام رئيس التحرير الحالي بمنح صلاحيات لهذه القيادات الفاسدة، لتصبح الأهرام الآن فوق فوهة بركان!!

واكدت “الجبهة” أن هناك جيل كامل في مؤسسة الأهرام، في جميع لصدارته وليس فقط في الجريدة اليومية الرئيسية يؤمن بقدرته علي استعادة هذه المؤسسة العريقة وإعادتها لمصر، دور هذه الصفحة يتمثل في السعي إلي إسقاط رؤوس الفساد وأبواق النظام السابق، وفتح نافذة للمجتمع للإطلاع علي ما يدور في الأهرام، لأن الأهرام في نهاية الأمر ملك لمصر وليست لأفراد بعينهم.

—–

جبهة انقاذ الأهرام تعرف نفسها بأنها مجموعة من صحفي مؤسسة الأهرام، الذين بدأو نشاطهم الاصلاحي والحقيقي للتغيير عقب ثورة 25 يناير ولا زالوا يواصلون الطريق حتى الآن.. وأن الحركة تمكنت عبر فعاليات متعددة، من اسقاط رئيس التحرير السابق اسامة سرايا ورئيس مجلس الإدارة عبد المنعم سعيد، لكن المنظومة لازالت مستمرة ولازال امام جبهة انقاذ الأهرام الكثير لاسقاط رموز لافساد في الأهرام.