بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

جمعية الأطباء تتبنى الإضراب الجزئي.. والإخوان يهربون من الباب الخلفي

انتهت أحداث الجمعية العمومية للأطباء أمس الجمعة بإقرار إضراب جزئي مفتوح في الأول من أكتوبر المقبل لا يشمل الاستقبال والعناية والحالات الحرجة، وذلك للمطالبة بمطالب الكادر وزيادة موازنة الصحة، وتأمين المستشفيات. وبدأت الجمعية التى حضرها نحو 1500 طبيبا بهتافات الأطباء المطالبة بالكادر والإضراب، وسادت حالة من التوتر داخل الجمعية حيث حاول بعض الأطباء المحسوبين على الإخوان المسلمين افتعال الشجار مع الأطباء لإيجاد مبرر لانسحاب المجلس وإجهاض الجمعية.

وبالفعل بعد إقرار الاطباء لقرار الاضراب الجزئي، حاول نفيب الأطباء المراوغة في موضوع المواد التأديبية للمخالفين لقرار الاضراب، وحاول النقيب الخروج من القاعة وإجهاض الجمعية، لكن الأطباء رفضوا خروجه وإصروا على استكمال الجمعية. وحينها عاد النقيب وأقر المادة المطالبة بتحويل المخالفين لقرار الإضراب لمجلس تأديبي.

وحين بدأ النقاش حول تشكيل اللجنة العليا للإضراب والمنوط بها إدارة الإضراب والتفاوض مع الحكومة، هرب النقيب من الباب الخلفي ومعه أعضاء النقابة العامة المنتمون لجماعة الإخوان المسلمين نظرا لمطالبة الأطباء بتشكيل لجنة محايدة من أطباء وزارة الصحة وتحييد مجلس النقابة العامة، لكن الأطباء استمروا في عقد الجمعية برئاسة أكبر الأعضاء سنا وهو نقيب الإسكندرية.

وتم التأكيد على القرارات السابقة، كما تم تشكيل لجنة من أطباء وزارة الصحة لإدارة الاضراب والعملية التفاوضية. وتم الإعلان عن اعتصام في النقابة لحين التوقيع والختم على هذه القرارات من قبل النقيب الهارب.

و من جهة أخرى يلتقي اليوم وفد من نقابات المهن الطبية مع محمد مرسي للمناقشة حول الكادر وموازنة الصحة وتأمين المستشفيات.