بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اجواء حرب تسود المطارات قبيل اضراب 11 فبراير

عقب اعلان اتحاد النقل مشاركته فى اضراب 11 فبراير حدثت عدة اجتماعات بين مديرى الامن ورؤساء القطاعات بالمطارات تحت مسمى "اتخاذ اجراءات تأمينية ضد دعاوى التخريب والاضراب والعصيان المدنى بينما ناقش مجلس الشعب أمس كيفية تأمين المطارات اثناء الاضراب فى جلسة امس لاتخاذ اللازم فى ذلك.!!

وقال محمود ريحان رئيس الاتحاد المصرى لعمال النقل ان هناك بعض الاجتماعات التى تجرى بالمطارات خاصة عقب انتشار دعوى المشاركة فى الاضراب وانه يعتقد ان تلك الاجتماعات ستخرج على العاملين بالمطارات بكافة اطيافهم ومناصبهم بقرارات من شأنها ان تقلل من اتساع الاضراب ربما عن طريق بعض التهديدات او اتخاذ اللازم للسيطرة على الاضراب تماما وبما محاولة احباطه ومنعه، مضيفا ان الاتحاد سيكون مشاركا فى اضراب يوم 11 فبراير ملوحا الى ان بعض الناس لا يفهمون ان الاضراب ممتد ويظنون انه مرتبط بيوم السبت القادم فقط وهذا ما يجهله عدد كبير ولكن الاتحاد اعلن مشاركته رسميا فى فاعليات الاضراب الذى سيبدأ يوم 11 فبراير.

ريحان اطلق مبادرة عن الاتحاد بعمل غرفة عمليات لادارة الاضراب تكون على اتصال دائم بالاماكن المضربة والمشاركة فى يوم 11 فبراير بحيث تستطيع التعرف على كل ما هو جديد وما يتعرض له العاملون فى المواقع المضربة من محاولات لمنعهم وربما تهديدهم المتوقع وتصعيده اعلاميا والاشتباك معه اذا لزم الامر من خلال محاسبة المسئولين عن جميع تلك الاجراءات مقترحا ان تضم تلك الغرفة اعلاميين وممثلين عن الحركات السياسية المختلفة ورموز وقيادات العمال فى جميع المواقع على ان تكون هذه الغرفة متصلة بالمضربين طوال وقت الاضراب.

جدير بالذكر ان اتحاد النقل كان قد اعلن مشاركته فى يوم 11 فبراير قبل يومين معلنا دعمه لجميع مطالب المضربين المشروعة فيما يتعلق بالمطالب السياسية والثورية بل والعمالية فيما يخص تسليم السلطة والمحاكمة العاجلة والعدالة الاجتماعية وخاصة ما يتعلق بالحد الادنى والاقصى للاجور واطلاق قانون الحريات واعادة الشركات التى خصخصة للقطاع العام وغيرها من المطالب.