بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الآلاف من موظفي المعلومات يحاصرون مجلس الوزراء

يحاصر الآلاف من موظفي مراكز معلومات التنمية المحلية مقر مجلس الوزراء منذ الصباح الباكر بشارع حسين حجازى،وذلك بعد أن أغلقوا شارع القصر العيني أمام حركة المرور لمدة ربع ساعة، مطالبين بتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه عقب اعتصامهم فى شهر مايو الماضى، والذى يقضي بإضافة ملحق لعقود الموظفين يشمل التأمينات الصحية والاجتماعية وكافة الإجازات والحوافز، وأن يكون المرتب 320 جنيها لحملة المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة و381 جنيها لحملة المؤهلات العليا.

أكد العاملون الذين توافدوا من أكثر من عشرين محافظة أنهم مصممون على تنفيذ الاتفاقية التى وقعها المسئولين فى الحكومة، والتى أكدت تصريحات المسئولين فى الأيام القليلة الماضية أنها حبر على ورق وأنهم يبحثون الآن عن مخرج للتملص من تنفيذ الاتفاق كان الموظفون قد أكدوا في المؤتمر الصحفي الذي عقدته نقابة الصحفيين السبت الماضي : إن ما تم عرضه عليهم أثناء الاعتصام الأخير من قبل رئيس اتحاد العمال بالتوزيع على وزارات الصحة والتنمية المحلية للعمل كرائدات ريفيات هو اعتراف من المسئولين بأنهم لا ينوون تنفيذ الاتفاق الذى تم توقيعه، بل وصل الأمر منذ أيام بتصريح من وزير التنمية الإدارية بان موظفي مراكز المعلومات لا يعملون لدى الحكومة، على الرغم من قضاء معظمهم أكثر من 8 سنوات خدمة فى مراكز المعلومات.

كانت 17 منظمة حقوقية وعمالية وسياسية قد اصدروا أمس بيانا طالبوا فيه الحكومة بسرعة تنفيذ قرار مجلس الشعب بشأن الموظفين، معتبرين إن رفض الحكومة يعد مؤشرا على رغبتها في عدم تعيين المؤقتين في القطاع الحكومي تمهيدا لإصدار قانون الوظيفة العامة الذي يؤقت العمل في الجهات الحكومية