بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

لدفاعه عن حقوق العمال:

اضطهاد نقابي في شركة سكر الفيوم

واصلت إدارة شركة السكر بالفيوم مسلسل اضطهادها للنقابي اشرف عبد الونيس، حيث قامت بإيقافه عن العمل ونقله من عمله كمندوب تراخيص بالشركة إلى فرد أمن في ساحة البنجر يراقب حركة السيارات، وأخيرا تم حرمانه من حافزه الشهري الذي يتقاضاه منذ سبع سنوات وذلك بالمخالفة لقانون النقابات العمالية الذي يمنح الحصانة للنقابي، هذا ولم يقف الأمر عند ذلك الحد بل وصل إلى اعتداء مدير عام الصيانة ومدير الشئون الإدارية على “أشرف” بالسب والقذف وإهانته أمام زملائه.

يذكر أن أشرف كان قد صرح لصحف حزبية بأن عمال الشركة ينتظرون تنفيذ وعود الإدارة بصرف الأرباح السنوية على أن لا تقل عن عشرين شهرا.

هذا وقد قام سبعة من أعضاء اللجنة النقابية هم عاطف عبد القادر خالد، وطلعت علي، عمر حسين، أحمد صلاح، عمر سلطان، أحمد عبد العليم أحمد، وأشرف عبد الونيس بإرسال مذكرة إلى النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية مؤكدين فيها على أن ما يتعرض له اشرف بسبب كونه يسعى للمطالبة بحقوق العاملين، حيث أن عمال الشركة يعانون أشد المعاناة منذ بداية نشأة الشركة في عام 1999 وحتى الآن، وقد قاموا بإرسال عشرات الشكاوى التي تضمنت العديد من المطالب هي حقوق مشروعة للعمال عمدت إدارة الشركة على إهدارها وتسويف العمال الذين دأبوا على طلبها على مدار السنوات الماضية، مثل رفع بدل طبيعة العمل نظراً للمخاطر التي يتعرضون لها والتي أدت إلى وفاة أحد العمال (رجب جابر)عام 2001 بعد تعرضه لعملية بتر يده ورفع بدل الاغتراب لمن هم من خارج محافظتي الفيوم وبني سويف، وكذلك حساب ساعات السهر وتأخر تسليم تقارير الكفاءة الخاصة بالعاملين.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ انتهاء الانتخابات النقابية الأخيرة، قد بدأت إدارة شركة سكر الفيوم التخطط للتنكيل بأعضاء اللجنة النقابية خاصة الأعضاء الذين فرضهم العمال على إدارة الشركة عقب إضراب العمال الناجح في شهر يونيو من العام الماضي للمطالبة بتحسين شروط العمل .

ومن جهة أخرى يتعرض مصنع علف السكر بالشركة إلى خسائر كبيرة بعد هروب المهندسين المتخصصين نتيجة لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية والاستعانة بأهل الحظوة وتقاضيهم لمبالغ مالية كبيرة.