تحت ضغط الحركة:
الافراج عن العاملين بالمستشفى الجامعي بالمنصورة
انتصار كبير حققته الحركة العمالية أمس بالمنصورة ..الحاكم العسكري تحت ضغط اعتصام العاملين وتجمهر المئات قرر الإفراج مساء أمس عن فنيي الصحية بالمستشفى الجامعي ،الذين القي القبض عليهم بتهمة الاعتصام والتجمهر وحبس مديرة المستشفي، كما ترددت معلومات عن تقديم مديرة المستشفى لإجازة مفتوحة .كان نشطاء القطاع الصحي بالمنصورة ، من بينهم أطباء بلا حقوق ، وائتلاف الأطباء بالتعاون مع النقابة العامة للعلوم الصحية قد هددوا بتوسيع نطاق اعتصام مستشفى الجامعة بالمنصورة لتشمل كل القطاع الصحي في المحافظة ،كما أعلنت قوى سياسية عديدة تضامنها مع العاملين لحين الافراج عنهم والاستجابة لمطالبهم المشروعة.
وتزامنا مع اعتصام العاملين بالمستشفي -500 عاملا – نظم مئات النشطاء من بينهم الاشتراكيون الثوريون وحزب العمال وقفة احتجاجية مساء امس امام مبنى المحافظة ورددوا الهتافات مثل :الاضراب مشروع مشروع ..ضد الفقر وضد الجوع ،وبعد فترة التقى وفد منهم الحاكم العسكري واطلعوه على زيف ادعاءات مديرة المستشفي، وعرضوا عليه يوتيوب يصور اعتداء المديرة على العاملين، فقرر الحاكم العسكري الافراج عن العاملين.
.كان العاملون في المستشفى قد نظموا اعتصاما يوم الثلاثاء الماضي بعد أن فوجئوا بالمديرة ترفض صرف حافز بدل الجهود غير العادية، وتفاوضوا مع الحاكم العسكري الذي اقر بأحقيتهم في صرف الحافز، ولكن مديرة المستشفى تعنتت وصممت على موقفها بدعوى عدم وجود سيولة مالية.
وقال احمد عطا عضو النقابة العامة المستقلة للفنيين: إن جميع العاملين بالمستشفي التى تقدر أعدادهم بحوالي 500 عاملا معتصمون اليوم بالمستشفي لحين الإفراج عن زملائهم، ولإقالة مديرة المستشفي، وصرف الحافز .
من جهتها أدانت النقابة العامة للعلوم الصحية القبض على خمسة من موظفي مستشفى جامعة المنصورة على إثر اعتصام نظمه العاملون بالمستشفى للمطالبة بصرف الحافز. وأتهم البيان مديرة المستشفى منال الطرشوبي هي وزوجها الذي لا يعمل حتى بالمستشفى ورغم ذلك هددا موظفي المستشفى وحررا ضدهم محاضر بقسم شرطة المنصورة بإدعاءات باطلة بحسب البيان.
وأدان البيان تحويل كلا من مروة البسطويسي ولطفي لطفي الفنيين الصحيين أعضاء النقابة إلى النيابة العسكرية التي حبستهم أربعة أيام ووضع قائمة بأسماء 15 من العاملين بالمستشفى كمطلوبين للقبض عليهم وتساءل البيان إن كانت هذه الأحداث تمثل عودة إلى عهد الظلم؟.
و أكد أحمد السيد رئيس النقابة العامة للعلوم الصحية أن النقابة التي تضم أكثر من 25 ألف عضو لن تسكت على اضطهاد أعضائها وأن كافة أعضاء النقابة على أهبة الاستعداد لاتخاذ الموقف الذي تقرره النقابة لرفع الظلم عن أعضائها وأشار أن ما يجري هو عودة للخلف وانتهاك لكافة القواعد فمن حق العاملين المطالبة بحقوقهم بل إن واجب كل عامل في مصر المطالبة بحقه والدفاع عنه لأن ذلك هو ما يقضي على الفساد والمفسدين ومن يمنع العمال من المطالبة بحقوقهم إنما يدعم ثقافة الفساد والدرج المفتوح.
وفي السياق ذاته أصدرت عددا من القوى السياسية في المنصورة من بينها الاشتراكيون الثوريون، وحزب العمال بيانا تضامنيا مع العاملين بالمستشفى، أكدوا فيه على مساندتهم لحركة الفنيين الصحيين، وادانوا الانحياز السافر لحكومة شرف إلى الأغنياء ضد الفقراء، وهجومها على حقوقهم، ودعوا كل العاملين بالقطاع الصحي الى إعلان التضامن مع الفنيين الصحيين، وتنظيم احتجاجات تضامنية مع زملائهم المقبوض عليهم.





