بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

قبل الإضراب العام:

إلغاء قرارات نقل قيادات شركة السكر

انتصر عمال شركة السكر على رئيس مجلس إدارة شركة السكر والصناعات التكاملية، التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وهي إحدى شركات قطاع الأعمال العام، وأجبروه على التراجع عن قرارات نقل القيادات العمالية بفرعي الشركة في أرمنت ونجع حمادي، قبل انطلاق قطار الإضراب العام بكافة فروع الشركة والذي كان مقررا له يوم السبت 22 سبتمبر.

كان العاملون قد نظموا إضرابات ووقفات احتجاجية ومنعوا خروج شاحنات السكر بعد صدور قرارات النقل منذ 3 أسابيع، مما دفع الجهات المسئولة للتدخل ووقف قرارات النقل لمدة أسبوعين للتشاور، بينما تمسك رئيس مجلس الإدارة بقرارات النقل واعتبر أن فترة تعليق تنفيذ  قرارات النقل راجعة لإتاحة الفرصة للعمال المنقولين لتوفيق أوضاعهم، وهو ما تراجع عنه أمس بموافقته على إلغاء قرارات النقل للقيادات العمالية.

ويهدد العمال بتنظيم إضراب عام في كل فروع الشركة بعد غد الأحد 22 سبتمبر للمطالبة بإلغاء قرارات النقل وتطهير الشركة من الفاسدين وصرف الأرباح.

وصرح قيادي عمالي لجريدة الاشتراكي: “سيُحسم العمال أمر الاضراب العام، وهناك اتجاه إلى تعليقه لمدة أسبوع لحين معرفة رد الإدارة والشركة القابضة على باقي مطالب العمال”. 

كان العشرات من العاملين بشركة السكر والصناعات التكاملية بنجع حمادى، قد نظموا إضرابا مفتوحا عن العمل، احتجاجا على قرار إدارة الشركة بنقل خمسة من القيادات العمالية بالشركة، بدعوى أنهم قادوا إضراب العاملين الأخير فى شهر أغسطس الماضي.

ويطالب العمال بتطهير الشركة من الفاسدين، وانضم العشرات من العاملين بمصنع سكر أرمنت إلى زملائهم المضربين فى مصنع نجع حمادى، وذلك للمطالبة بإلغاء قرار نقل زملائهم من أعضاء الهيئة التنفيذية للنقابة المستقلة بالمصنع الذى صدر، حيث تم نقل كل من الوكيل جمال محمود من مصنع أرمنت إلى مصنع قوص، ونقل صابر عفيفى إلى مصنع كوم أمبو، ونقل سيد عبد المعطى إلى مصنع كوم أمبو، ونقل كيميائى محمد عبد الرحمن رئيس النقابة المستقلة إلى مصنع جرجا.

وتطور الوضع فى سكر نجع حمادى، حيث فوجئ العمال  بقرار نقل خمسة من زملائهم الذين قادوا الإضراب الأخير، وهم ممدوح حسن محمد البرديسي تم نقله إلى سكر قوص، ناصر ثابت أمين نقل إلى سكر قوص، أحمد صلاح عبد الحميد نقل إلى سكر دشنا، مصطفى المرسى نقل إلى سكر جرجا ومحمد كمال عبد اللطيف نقل إلى مصنع الحوامدية، مما استفز عمال الشركة خاصة وأن القيادات الخمسة قد بدأوا بالفعل فى جمع توقيعات العمال لعمل نقابة مستقلة كبديل عن النقابة التى تتبع اتحاد نقابات مصر، والتي أخذت موقفا مضادا للعمال أثناء الإضراب الأخير.