بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

مستشار القابضة للغزل والنسيج يعترف بتأثر صفقات طرح الأصول-التي تمول مكافآت العمال- بالأزمة العالمية

رئيس النقابة العامة للغزل والنسيج يحسم الجدل حول مكافآت عمال شركات النسيج العامة: «الحكومة هاتدفع يعنى هاتدفع»

كشف عبد الحفيظ الطوخي، المستشار الإعلامي للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج، عما قال أنه انخفاض في أعداد المتقدمين لشراء أصول الشركة, بسبب انكماش الطلب على خلفية الأزمة الاقتصادية، وصل إلى تقدم ثلاثة مستثمرين فقط لمزاد ارض الشركة في «زفتى»، أواخر شهر فبراير الماضي.

قال الطوخى أن «الأرض، التي تبلغ مساحتها 43 ألف متر مربع، بيعت على أي حال بمبلغ 52 مليون جنية».

وتابع «صحيح أن الشركة تنفق على شركاتها التابعة، وأجور ومزايا العمال من حصيلة بيع الأراضي، لكننا على كل حال لازلنا نحصل أقساط صفقات بيع سابقة». ونفى أي نية لدى الشركة لطرح أصول جديدة قريباً، قائلا أن الأمر يستدعى «بعض التريث»، بحسب تعبيره, خاصة في بعد إتمام صفقة أرض زفتى قبل شهر واحد –حسب قوله. وأكد على ما قال أنة تنسيق بين الشركات القابضة، بوساطة وزارة الاستثمار، بحيث لا يتزامن طرح أصول أكثر من شركة قابضة.

اختتم تصريحاته ردا على التساؤل حول إمكانية تأجيل طرح الأصول، بشكل عام، تجنباً لتأثيرات الأزمة على الأسعار، متسائلا هو الآخر: «نضمن منين إن الأسعار ما تنزلش اكتر في المستقبل»؟

من جانبه أبدى سعيد الجوهري، رئيس النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج، اطمئنانه إلى عدم تأثر أجور أو مكافآت عمال الشركات، التابعة للقابضة للغزل والنسيج، بالعجز المتوقع في صندوق إعادة الهيكلة بسبب التباطؤ المفترض في بيع أصول الشركة القابضة. ( مع العلم أن عمال تلك الشركات لا يحصلوا على أرباح نهاية السنوات المالية لأنها لا تحقق إلا الخسائر)

وأضاف الجوهري «لا أشعر بالخطر بهذا الخصوص من الشركات العامة … ولكن من القطاع الخاص والشركات المخصخصة».

« الحكومة مسئولة عن تدبير تلك البنود في الشركات التي تملكها، في كل الأحوال، بغض النظر، عن أوضاع صندوق إعادة الهيكلة»، ويقول متابعا «الحكومة هاتدفع يعنى هاتدفع» بحسب تعبيره .