الجوهري يسعى إلى فض اعتصام الكتان
رفض عمال طنطا للكتان مساء أمس العرض الذي تقدم به سعيد الجوهري رئيس النقابة العامة للغزل والنسيج بصرف راتب شهري يناير وفبراير للعمال على الأجر الشامل مقابل فض الاعتصام و العودة إلى طنطا مع فتح باب التفاوض مع إدارة الشركة لإخراج العمال على المعاش المبكر . وشدد العمال على أن هناك محاولات تجري تشترك فيها أطراف عديدة، حكومية وإعلامية، مع إدارة الشركة تهدف إلى تفتيت وحدة العمال.
واستنكر العمال محاولات موظفي الإدارة والأمن لكسر إعتصامهم بالتنسيق مع المستثمر السعودي وقيامهم بتنظيم وقفة احتجاجية أمام محافظة الغربية أمس. وشددوا على إن كل العمال مع تشغيل الشركة شرط الاستجابة لمطالبهم وهي عودة العمال المفصولين تعسفيا، وصرف المستحقات المالية المتأخرة.
وهاجم بيان اليوم السادس عشر للعمال المعتصمين غياب الوزراء المعنيين عن جلسة لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب وخاصة وزيرة القوى العاملة وقال
البيان : " كانت أولى الوزراء بالحضور، ولكنها لم تعر الموضوع أهمية وقالت أنها تتفاوض مع المستثمر !!. وهذا ليس غريبا عليها، فقد تعودنا على مواقفها وتحديها الغريب لنا وانحيازها للمستثمر السعودي.
كانت لجنة القوى العاملة أمس قد استعرضت مشكلة طنطا للكتان حيث هاجم عدد كبير من النواب صفقة البيع ووصفوها بالمشبوهة في حين طالب حمدين صباحي عضو مجلس الشعب بتأميم شركة طنطا للكتان ولم يشذ عن هذا الاتجاه سوى نائب
الحزب الوطني أحمد شوبير الذي هاجم العمال المعتصمين وتعدي على النائب
يسري بيومي ، مما دفع العمال المحتشدين أمام بوابة مجلس الشعب للهتاف : يا شوبير يا وش النملة.. من قللك تعمل دي العملة".
وفي السياق ذاته نظم العشرات من النشطاء السياسيين والعماليين مع عدد من عمال طنطا وقفة احتجاجية أثناء نظر البرلمان لأزمة الشركة . وأعلن العمال رفضهم لمقترح اللجنة بصرف شهرين مقابل فض الاعتصام.
وقال هشام العوكل النقابي : القوى العاملة والاتحاد العمال يشنان حرب تجويع على العمال، فمقابل صرف رواتب العمال هو فض الاعتصام ، ولكننا نطمئنهم إلى إننا سنواصل الاعتصام لحين انتزاع مطالبنا ، فلم نكن نتوقع من وزيرة باعت العمال ومن تنظيم نقابي متواطئ أن يقف إلى جوارنا.
وأضاف: كل من عائشة وحسين مجاور يسعيان إلى استخدام أزمة الكتان كورقة في الصراع الدائر بينهما، ويبدو إن العمال هم الذين سيدفعون الثمن





