بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

إلى يوم 30 مارس

الإخوان يؤجلون الجمعية العمومية العادية والطارئة للأطباء بحجة عدم إكتمال النصاب

كان من المفترض اليوم 30 مارس إنعقاد جلسة الجمعية العمومية العامة العادية للأطباء قبل صلاة الجمعة لمناقشة ميزانية السنة السابقة واقرار بيان الامين العام وامين الصندوق وبعد صلاة الجمعة عقد جلسة الجمعية العمومية الغير عادية التي طلبتها حركة اطباء بلا حقوق لمناقشة الكادر وزيادة ميزانية الصحة الي 15% وقانون تنمية مهنية مستدامة تتحمل الدولة تكلفته بالكامل.

ولكن ما حدث هو تعمد الاخوان اعلان تأجيل الجمعية العمومية لأسبوعين بحجة عدم اكتمال النصاب القانوني وهو الف طبيب حتي الساعة 11 ظهرا بوصول الرقم الي 900 ورغم حضور الكثير من الأطباء بعد الساعة 11 ظهرا ليتجاوز العدد الألف بمراحل ولكن مجلس النقابة اصر علي رفض بدأ الجمعية العمومية العادية ورغم تقديم الحضور لمبررات منطقية للتأخير كظروف المواصلات ومناطق بعيدة .. والغريب كان التصفيق الشديد من اطباء الاخوان والموافقة علي القرار.

وحين طالبت حركة أطباء بلا حقوق بعمل الجمعية العمومية الطارئة لمناقشة الكادر وميزانية الصحة طالب اعضاء مجلس النقابة بالتوقيع من جديد لألف طبيب مع العلم ان القانون لا يطلب اكثر من 300 توقيع وقد تم جمعهم من الشهر الماضي.

وحتي حين بدأنا في جمع التوقيعات رفض الاطباء الاخوان الإمضاء وركبوا الاوتوبيسات عائدين إلي محافظاتهم مما اجهض محاولات إكمال ما فرضته ادارة النقابة من نصاب غير قانوني ووسط هتافات ورفض من اطباء التكليف وبلا حقوق والمستقلين. واثير خلال الجمعية نقاشات حول تقرير للمركزي للمحاسبات يكشف فساد كبير بالميزانية السابقة للنقابة بالاضافة الي محاولات من بعض الأطباء الاخوان علي ما يبدو إقناع الاطباء بعدم أهمية الكادر وزيادة ميزانية الصحة هذه المرة.

مما يثير علامات استفهام كبير حول التداخل الواضح لدي اعضاء مجلس النقابة المنتمين للاخوان بين ما هو سياسي وما هو نقابي كما ان ما حدث من عدم اكتمال نصاب الجمعية العمومية الطارئة كان قد صرح به د.عبد الفتاح رزق الامين العام لنقابة الاطباء علي موقعه الخاص منذ اسبوع تقريبا.