بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

لليوم الثاني

«ميجا تكستايل» تستعين بمسلحين لمنع العمال من دخول الشركة

لليوم الثاني على التوالي تستعين إدارة شركة ميجا تكستايل بمدينة السادات بمسلحين لمنع دخول ما يقرب من 70 عاملا –بمن فيهم أعضاء اللجنة النقابية- من الشركة، المسلحون أطلقوا النيران في الهواء ولكن العمال صمموا على الدخول واقتحموا البوابات وقاموا بتشغيل الشركة.. وقالت هالة محمود عضو النقابة: العمال أصيبوا بحالة من الهلع بعد ان أطلق المسلحين النيران في الهواء، وذلك وسط غياب كامل من الأجهزة الأمنية، وشددت على إن العمال لن يتركوا شركتهم مهما فعل المستثمر التركي، وطالبت كافة القوى السياسية والحقوقية والعمالية بإظهار التضامن مع العمال.

كان العشرات من العاملين بشركة «ميجا تكستايل» بمدينة السادات قد نظموا أمس وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر للمطالبة بتدخله لحماية العاملين بالشركة بعد أن استعانت إدارة الشركة بمسلحين لمنع دخول العمال لمقر الشركة وتهديدهم بفصل اللجنة النقابية . وقال رئيس اللجنة النقابية محمود عبد الناصر أن إدارة الشركة التركية  قام بمنع دخول العاملين بالشركة وأعضاء اللجنة النقابية مشيراً إلي أن  المدير التركي استخدم العرب والبلطجية وبعض الخارجين علي القانون من سكان المحافظة بالمنوفية لضرب العاملين  مشيراً إلي أن أصحاب الشركات بالمنطقة السادات بدءوا باستخدام عصابات من البدو والعرب لفض أي إضراب بالمصانع أو الشركات المتواجدة بالمدينة  وهذا مقابل مبلغ من المال وصل إلي 30 ألف جنية مقابل توفير لهم الحماية وفض أي إضرابات او اعتصام للعاملين  المطالبين بحقوقهم مضيفاً إلي أن أصحاب الشركات يرفضون وجود أي نقابة او العمل النقابي من أساسة كما يستخدمون هذة المجموعات من العرب والبدو  لتهديد وترويع العمال.

وأشار ناصر إلي أنه تضامن العاملين بالمصانع والشركات المجاورة هو الوحيد الذي ضمن عدم مساس تلك العصابات والتي تواجدت بشكل مكثف خلال المرحلة الأخيرة، خاص بعد رفض قوات الامن ورجال الشرطة التعاون معنا حتى ولو بتسجيل الوقائع الاعتداءات التي تحدث من البلطجية مؤكدا انه استطاع تحرير محضر فى قسم شرطة مدينة السادات وشكوى فى مكتب العمل من قبل ولم يتدخل أحد لحماية العمال.

وأكد ناصر أن أنه فضل عدم الاحتكاك بالمسلحين الذين منعوه بالقوة من دخول الشركة، وذلك خوفا على أرواح زملائه من العمال الذين يعيشون فى حالة رعب منذ أسبوع، وذلك عقب استعانة علي كمال صاحب الشركة التركي الجنسية بالمسلحين لتهديد العمال ومنعهم من التضامن مع أعضاء النقابة المستقلة بعد أن قررت إدارة الشركة فصل أعضاء النقابة بدعوى تحريضهم العمال على المطالبة بحقوقهم.