بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

العمال دائما.. يدفعون الثمن

تلك العبارة هي اول ما يتبادر الي الذهن عند معرفه ماحدث في ميناء الإسكندرية، حيث دفع اثنان من العمال صغار السن حياتهما ثمنا للاستغلال والتعنت، ففي يوم الاحد4-2 في ظل أحوال جوية سيئة للغاية مما يستدعي غلق البوغاز(اي غلق الميناء وعدم السماح لاي سفينة كانت لترسو علي رصفانة) فجأة ودون سابق انذار يأمر احد المرشدين (بأمر مباشر من ادارة الميناء) العمال بفتح البوغاز والاستعداد لدخول سفينة بعينها(علي راسها ريشة )واسمها sea land وهي ترفع علم جزرالمارشال وتكليف القاطرة (اسكندرية 1) والتي كان يعمل بطاقمها العاملان (عمر ابراهيم- حسام رمضان) بقطرها لترسو علي الرصيف المخصص لها وما بين قطرها ورسوها فعليا الساعه 11 ونصف في الساعه11 انقطع جزء من الاجزاء الخاصة بقطر السفينة يطلق علية (الشمية) وهو عبارة عن حبل معدني يتحمل وزن السفينة و اخرة اسطوانة معدنية وهو خاص بالسفينة المراد قطرها ليندفع الحبل ليصيب عاملين بالقاطرة محدثا بهما (كما ورد يالمحضر)قطع بالرقبة لاحدهما وكسر بالجمجمة للاخر ليتوفي احدهما علي الفور ويبقي علي قيد الحياة لبعض الوقت

الغريب في الامر ان الادارة قررت استمرار العمل و ان السفينة رست بعد وقوع الحادث بنصف ساعه ولم تتحرك عربة الاسعاف الموجودة بالميناء لانقاذ المصابين قائلة انها لا تتحرك الا باوامر من رئيس او نائب رئيس الهيئة وما لبث ان فارق العامل الثاني الحياة هو الاخر الاغرب هو انه بعد استصدار امر بالتحفظ علي السفينة حتي انتهاء التحقيقات تم الغاء الامر ورحلت السفينة فعليا من الميناء بعد تحقيق شكلي لم يتأكد فعليا من عدم وجود اخطاء واقعة علي السفينة والسؤال هو لماذا تم فتح البوغاز لها خصيصا ولماذا ضربت عرض الحائط بالقانون هل لانها امريكية كما تقول شكوك العاملين بالميناء وان العلم الذي ترفعه ليس سوي ستارا لاخفاء جنسيتها الحقيقية ربما تسطيع الايام القادمة الاجابة علي تلك الاسئلة وعلي اكثر منها.