بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

العمال يرتدون الأشولة ويطلقون الصفافير أمام مجلس الشعب

خلع عمال أمونسيتو المعتصمين أمام مجلس الشورى لليوم الثاني عشر على التوالي ملابسهم وارتدوا أشولة من الخيش للتعبير عن عجزهم عن توفير العيش الحاف بعد أن حولتهم الحكومة إلى مجموعة من المتسولين، بينما قام عمال المعدات التليفونية والنوبارية بإطلاق الصفافير والزمامير والطرق على الحديد في مشهد لا يختلف كثيرا عن مظاهرات عمال اليونان والأرجنتين.

وقال عصام عبد الحميد نقابي بامونسيتو اخبرنا سعيد الجوهري رئيس النقابة العامة للغزل والنسيج أن الأحد المقبل سيشهد عقد جلسة طارئة للجنة القوى العاملة في مجلس الشعب لمناقشة مطالبنا ، مشددا على إن العمال الذين ارتدوا الخيش اليوم لفضح حكومة نظيف على أتم الاستعداد لكافة أشكال التصعيد ، وذلك بعد أن لحست عائشة عبد الهادي توقيعها على الاتفاقية التي كانت تقضي بمنح العمال تعويض 106 مليون جنيه، ليتم تخفيض قيمة المكافأة إلى 50 مليون جنيه بموافقة حسين مجاور رئيس الاتحاد العام والوزيرة ورئيس مجلس إدارة بنك مصر.

ويضيف خالد طلعت رئيس اللجنة النقابية .. ممتلكات عادل أغا تفوق قيمتها مليار جنيه ولكن الحكومة تخشى إذا أخذنا تعويضات كبيرة أن يطالب بذلك باقي عمال مصر المتضررين فقررت تخفيض المبلغ المستحق لنا إلى 50 مليون جنيه. ومن جهتهم قام عمال المعدات التليفونية والنوبارية بإطلاق الصفافير والطرق على الحديد تعبيرا عن استيائهم من تجاهل الحكومة لمطالبهم.

وقال أحمد عثمان القيادي بالمعدات التليفونية التقينا اليوم بمدير مكتب رئيس مجلس الشعب اليوم الذي أكد لنا أهمية تنفيذ الاتفاق الذي أشرفت عليه وزارة القوى العاملة الخميس الماضي بنقلنا إلى الشركة المصرية للاتصالات تمهيدا لتصفية الشركة.. ولكننا أوضحنا له إن مطالبنا تتلخص في تشغيل الشركة ،أو نقلنا إلى الاتصالات بضمانات كافية وملزمة حيث إن الاتفاق ينص على إن مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات يجب أن يوافق أولا على تعيين العمالة، فضلا على نقل عدد محدود من العمالة، فماذا سيكون مصير الآخرين؟
وشدد عثمان على إن الضمانات الكافية للنقل ستتيح لنا قبول الاتفاقية أو الحصول على مكافأة نهاية الخدمة.

وقام المحتجون بتوجيه هتافات معادية وسباب لأعضاء مجلس الشعب المارين بالشارع، ورددوا هتافات «الانتخابات جايه .. الانتخابات جايه» و«فالحين بس في الانتخابات .. تيجوا تشحتوا الأصوات» ، فيما تزايدت أعداد المضربين عن الطعام، وتم نقل عدد من المعتصمين إلى المستشفى لتلقي العلاج وتواجدت عدة سيارات إسعاف بجوار مقر الاعتصام.