بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

العاملون بقطاع النقل يرفعون راية التمرد

دخل العاملون بقطاع النقل إلى خط الغضب العمالي احتجاجا على انحياز حكومة شرف لرجال الأعمال واستمرار الفاسدين في مواقع العمل ..فتظاهر واعتصم العاملون بمطار القاهرة، ومترو الأنفاق اولسرفيس في حين هدد ضباط المراقبة الجوية بالإضراب عن العمل الخميس المقبل.

لليوم الثاني يواصل مضيفو مصر للطيران احتجاجاتهم أمام مبنى العمليات الجوية بمطار القاهرة الدولي، للمطالبة بتحسين أوضاعهم والقضاء على عمليات الفساد الإداري والمالي بالشركة، ومحاباة بعض العاملين على حساب معظم موظفي الشركة، وهي التظاهرة التي أطلق عليها المتظاهرون اسم "ثورة الضيافة"، مطالبين بتطهير مصر للطيران مثلما تم تطهير مصر في ثورة يناير.

وكانت مصادر مسئولة بالمطار أشارت، إلى أن ضباط المراقبة يهددون بإضراب عدة ساعات، الخميس القادم، للمطالبة بتحسين أوضاعهم، وإبعاد بعض قيادات الطيران المدني، للتحقيق في ملفات وزارة الطيران المدني.

وفي السياق ذاته تجمهر مئات العاملين بشركة (إدارة وتشغيل جهاز مترو الأنفاق) بمحطة أنور السادات، منذ الساعة التاسعة صباحا، بسبب تجاهل مطالبهم،وعلى رأسها رفع المرتبات، ورفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات (ارحل، نريد الرجوع للسكة الحديد) في حين بدأ سائقو السرفيس خط فيصل- التحرير إضرابا عن العمل احتجاجا على تحرير مخالفات تعسفية ضدهم .

ويطالب عمال المترو بالارتقاء بمستوى الرواتب، وإقالة رئيس مجلس إدارة الشركة، ونقل تبعيتهم إلى هيئة السكك الحديدية، وتفعيل قرار يوم العمل الذي أصدره الدكتور عصام شرف وقتما كان وزيرا للنقل، والذي يقضي بحصول العامل على بدلات نقدية مقابل العمل في أيام إجازته أو ساعات عمل إضافية، وتعيين أبناء العاملين.

وقال العاملون المعتصمون، إنهم لم يحصلوا على الخدمات الطبية اللازمة، رغم ما يتم خصمه من رواتبهم بشكل شهري نظير هذه الخدمة، مشيرين إلى أنهم سبق وتقدموا ببلاغ رقم (1651 بتاريخ 22 فبراير الماضي) إلى هيئة النيابة الإدارية ضد رئيس شركة جهاز تشغيل المترو بتهمة إهدار المال العام، وحصوله على راتب شهري مبالغ فيه، إلى جانب تخصيصه، بحسب كلام العاملين، مبالغ مالية طائلة توجه إلى أعضاء لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل.

ورفع المحتجون لافتات تحمل عبارات (ارحل، نريد الرجوع للسكة الحديد)، مشيرين إلى اعتزامهم الاستمرار في الاعتصام حتى ظهر اليوم الاثنين، ثم يتم بعدها تصعيده إلى إضراب عن العمل إذا لم يتوجه إليهم أحد من قيادات الوزارة للرد على مطالبهم.

كما امتدت الاحتجاجات الى سائقي السرفيس حيث اضرب سائقو السرفيس خط فيصل –التحرير عن العمل منذ الصباح الباكر، ومنعوا خروج أي سائق يريد كسر الإضراب.ويطالب السائقون برفع قيمة المخالفات المالية الجزافية التي كانت تحرر ضدهم قبل الثورة من قبل ضباط المرور، وتحسين تعامل أجهزة الدولة معهم، وهاجم السائقون نقابة النقل البري التى تكتفي بتحصيل الاشتراكات منهم دون أي دور لها .