بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

العاملون بشركات السويدي يضربون عن الطعام

أعلن مئات العاملين بمجموعة السويدى للكابلات فى العاشر من رمضان اضرابهم عن الطعام الثلاثاء احتجاجا على اصرار رئيس مجلس ادارة الشركة احمد السويدى وتعنته فى السماع لمطالب العمال بل ورفضه امس لوساطة مكتب العمل بينه وبين العمال المعتصمين منذ ثلاثة ايام بمقر شركاتهم.

وكان على رأس الشركات المحتجة والمضرب عمالها عن العمل شركة "ايجيتك والعربية والهندسية للكابلات" للمطالبة بحقوقهم فى مرتبات عادلة وبدل طبيعة عمل واعتراضا منهم على التجاهل المستمر لمطالبهم من قبل ادارة الشركة التى دائما ما ترجئ مطالبهم للدراسة ولا تهتم بحسب تصريحات العمال.

ويقول عامل بشركة ايجيتك للكابلات واحد المضربين عن العمل أن الثلاث ورادى المعتصمة بشركة ايجيتك اتفقوا على الدخول فى إضراب عن الطعام للضغط على ادارة الشركة التى تتجاهل اى مطلب للعمال بل أن رئيس مجلس الإدارة، أحمد السويدى، لم يقبل وساطة مكتب العمل ولم يرض حتى بوضع نسبة محددة للعلاوة التى يطالب بها العمال المعتصمين مؤكداً أن عاقبة ذلك التعنت لا يحمد عقباها فالعمال لن يتراجعوا عن موقفهم لحين استرداد حقوقهم المسلوبة.

وأضاف احد العاملين بالمتحدة لصناعات السويدى ان المتحدة لم تدخل فى هذا الاضراب ولكن عمالها يدرسون الان سبل التصعيد ومن المنتظر ان تثور جميع شركات السويدي ضد ما يعانيه العاملون بها من تعنت وظلم وإهمال من قبل ادارة الشركة التى لم تهتم لاعتصام العمال بل ودفعتهم للاضراب.

جدير بالذكر ان العاملين بشركات السويدى قد دخلوا فى اعتصام عن العمل بدءا من السبت الماضى للمطالبة بحقهم فى الارباح وقد استفزهم موقف الادارة من ممثلي مكتب العمل مما دفعهم للاعلان عن الاضراب عن الطعام مع مواصلة الاعتصام بدءا من اليوم .

وتؤكد حركة الاشتراكيين الثوريين على تضامنها مع مطالب عمال السويدي ونضالهم المستمر وتطالب كافة القوى العمالية والثورية لإظهار التضامن مع العمال، وتدين في ذات الوقت أجهزة الدولة المتمثلة في وزارة القوى العاملة ومحافظ الشرقية لعدم تدخلهم جديا لصالح العمال، ولكن الحركة تهيب بالعمال عدم المضي قدما في استخدام سلاح الإضراب عن الطعام لأنه يضعف من عزيمة العمال، بعد أن يتملكهم الإعياء، وتؤكد أن تضامن كافة شركات السويدي معا في العاشر و6 اكتوبر وغيرها وإضرابهم جميعا سيدفع السويدي إلى الرضوخ إلى مطالب العمال العادلة.