الأمن يحاصر ممرضات شبين أمام وزارة الصحة
نظم وفد من ممرضات التمريض بشبين الكوم المضربات عن العمل منذ 20 يوما وقفة احتجاجية اليوم أمام وزارة الصحة ،قوات الأمن فرضت حصارا على الممرضات ومنعت وسائل الإعلام من التصوير .. تقدم ممثلو الممرضات بمذكرة إلى مديرة مكتب وزير الصحة للمطالبة بتحسين أوضاعهن المالية .
وقالت سارة إحدى الممرضات: وكيلة الوزارة دعتنا إلى فض الاعتصام أولا قبل التفاوض،وإنها سترد علي مطالبنا خلال أسبوع، فلم أجد مفرا من محاولة الانتحار من شرفة وزارة الصحة ولكن الأطباء حالوا دون إلقاء نفسى من الشرفة ..وشددت على إن اليأس بدأ يدب في نفوس الممرضات مما سيدفعهن إلى التصعيد .
وقالت سيدة فايد ممرضة وعضو اللجنة التحضيرية للعمال: الأمن حاصرنا بقوة ومنع الممرضات من رفع اللافتات، وطردوا وسائل الإعلام التى سعت إلى تغطية الوقفة الاحتجاجية، كما سحب البطاقات الشخصية لعدد من النشطاء .
وقالت ممرضة أخرى ..لا أعرف لماذا يتجاهلنا وزير الصحة رغم إننا نقدم خدمة مهمة والمستشفى تعاني من عجز في الممرضات ..ونحن لن نتراجع عن المطالبة بحقوقنا.
كانت هيئة المستشفيات التعليمية قد أصدرت قرارا بندب 7 منهم إلى مديرية الشئون الصحية بالمحافظة بدعوى سد العجز .
وقالت إحدى الممرضات هذا القرار يهدف إلى تخويف المضربين عن العمل ودفعهن لفض الإضراب دون حصولهن على حقوقهن. ويأتي كذلك تنفيذاً للتهديد الذى صرح به د أحمد فؤاد مدير المستشفى لهم فى وقت سابق قائلاً: "أنني سأنقلكم وأنتدب غيركم من المستشفيات الأخرى". علماً بأن مستشفى شبين الكوم يعانى من عجز شديد خاصة فيما يتعلق بفنيي التمريض.
هذا وقد أعلنت الممرضات أنهم لن يقمن بالتوقيع على استلام قرارات الندب الصادرة بحقهم والتمسك بالعمل فى مستشفيات الهيئة التعليمية.. لسؤالها حول استمرار الإضراب بناء على الشكوى التى كانت قد تقدمت بها للنيابة فى هذا الموضوع.
وتطالب الممرضات بزيادة أجورهن، لاسيما أن رواتبهن لا تتجاوز 300 جنيه شهرياً، وكذلك زيادة الحوافز والبدلات .





