بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

المرصد النقابي والعمالي المصري يدين الاعتداء علي العمال والمتضامنين معهم ويطالب الحكومة بالقيام بدورها لحماية حقوق العمال

يتابع المرصد النقابي والعمالي المصري اعتصام عمال شركة طنطا للكتان والذي دخل يومه الرابع  اليوم الخميس 11-2-2010، والذي كان موقف الأمن منه حتي الأمس نستطيع أن نسميه بالمحايد نسبياً إلا من بعض المضايقات للمتضامنين مع العمال المعتصمين.

ولكن بالأمس تعاملت قوات  الأمن بعنف شديد تجاه كل من العمال المعتصمين، والصحفيين والمحامين، وباحثي المرصد اللذين كانوا يمارسون عملهم، والمتضامنين مع العمال، وذلك في محاولة منه لفض اعتصام العمال بالقوة، وهو ما لم ينجح فيه رغم كل ما مارسه من عنف، ورغم ما مارسه من تعسف غير قانوني.

فعندما حاول العمال نصب خيام لكي تقيهم بعض الشئ برد الشتاء القارص، وتقيهم الأمطار المحتملة في مثل هذا الوقت من كل عام، قامت قوات الأمن بالتحرش بهم، ومحاولة منعهم بالقوة، وهو ما تصدي له العمال بشدة وقاموا نصب الخيام.

ثم فوجئ العمال في الساعة الرابعة عصراً بقوات الأمن تقوم بالإعتداء بالضرب والسحل في شارع حسين حجازي علي بعض العمال المعتصمين ضمنهم: هشام أبو زيد (نقابى)- ربيع فتحى أبو ليلة – محمد ابراهيم مشعل – عاشور عاطف حامد – أحمد الوهيدى نصر (نقابي) – جمال عبد النبى عثمان. مما أدي لنقل عدد منهم للمستشفى عن طريق الإسعاف، كما أدي هذا الاعتداء على العمال بإثارة أكثر من 400 عامل معتصمين، وكادت أن تنشب معركة دامية بين الأمن والعمال، لولا محاولات التهدئة للعمال من قبل قياداتهم، وانسحاب قوات الأمن الإضافية.

كما قامت قوات الأمن بإبعاد الصحفيين والمتضامنين بالقوة من موقع الاعتصام، فقد قامت بجر كل من: جيهان شعبان، صحفية، وفاطمة رمضان باحثة بالمرصد، من شعورهن، وسحلهن بالشارع، كما قامت بسحل وضرب واحتجاز كل من: محمد ناجي، باحث بالمرصد، وخالد السيد من حركة تضامن، وسيف الدين من اللجنة التحضيرية للعمال، وتم احتجازهم بالبوكس رقم 39789، لعدة ساعات.

وقامت باستدعاء قوات أمن إضافية، حتى وصلت عربات الأمن المحملة بقوات الأمن من شتي الرتب، وبكل أنواع الأمن لأكثر من عشرة عربات.

هذا ويدين المرصد النقابي والعمالي المصري العنف الشديد الذي تعرض له العمال والنقابيين والصحفيين والباحثين والمتضامنين، من قبل قوات الأمن في مواجهة عمال يمارسون حقهم في المطالبة بحقوقهم المشروعة وبشكل سلمي، ومنع صحفيين ومتضامنين لم يقوموا بأي عمل شئ سوي ممارسة عملهم أو التضامن مع العمال المعتصمين.

ويعلن تضامنه الكامل مع العمال في مطالبهم المشروعة:

  1. صرف الأرباح.
  2. ربط الحافز بأجر 2010
  3. رفع بدل الوجبة إلي 90 جنيه
  4. إقرار كل العلاوات للعمال.
  5. تثبيت العمالة المؤقتة.
  6. تسديد حصة التأمينات للعمال عن فترة الإضراب من مايو 2009 حتى نوفمبر 2009.

ويدعو المرصد وزارة القوي العاملة، ومجلس الشعب، ومجلس الوزراء بالقيام بواجبهم تجاه عمال طنطا للكتان، والعمل على تحقيق مطالبهم التي يقرها القانون المصري، وتقرها كل الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر.

كما يتسائل المرصد عن سبب اختفاء كل من اتحاد عمال مصر، والنقابة العامة للغزل والنسيج من اعتصام العمال، ولماذا لا يقومون بدورهم تجاه حماية حقوق العمال والتي تهدر أمام أعينهم ولم يسمع أحد لهم صواتأً، لعل المانع خير؟!