بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

المعاش المبكر لضرب حركة العمال

أثبتت الحركة العمالية على مدار الشهور الستة الماضية فشل كافة آليات الاستيعاب والقمع الذي اعتاد النظام استخدامها لوقف الاحتجاجات العمالية، فتدخل وزارة القوى العاملة في التفاوض لم يسهم إلا في المزيد من تصاعد الإضرابات العمالية، كما أن التنظيم النقابي عجز منذ اللحظة الأولى عن التدخل أو حتى الظهور على مسرح الأحداث، وحتى التهديدات الأمنية فشلت في إرهاب العمال، فمحاولة اقتحام مصنع أبو زعبل للكماويات تصدى لها العمال ببسالة.

وعلى هذه الخلفية عاد مشروع المعاش المبكر كورقة ضغط أخرى في أغلب المواقع التى شهدت احتجاجات، ففي كفر الدوار تلى إضراب العمال طرح خروج العمال على المعاش المبكر بهدف التخلص من 4000 عامل خرج منهم 2600 عامل بالفعل، وفي المطاحن يجري اعداد مشروع لخروج العمال على المعاش المبكر، خاصة العاملات اللاتي لعبن دوراً بارزا في احتجاجات المطاحن.

كذلك تعد المجموعة الإيطالية للأسمنت في طرة وحلوان والسويس مشروعاً لخروج العمال على المعاش، ورغم أن تعويضات المعاش المبكر في شركات المجموعة الإيطالية تتجاوز 400 شهر وهو ما يصل إلى أكثر من 200 ألف جنيه للعامل، إلا أن العمال يرفضون الفكرة وتطرح اللجنة النقابية في المقابل شراء أسهم الشركة الإيطالية لصالح العمال وكسر احتكار الأسمنت .