القبض على خمسة من الفنيين الصحيين بالمنصورة
استمرار لمسلسل الهجوم الإجرامي على الحركة العمالية ، قررت النيابة العسكرية أمس حبس أثنين من الفنيين الصحيين أربعة أيام، بينما سيتم عرض ثلاثة آخرين اليوم على النيابة العسكرية ، بعد أن اتهمتهم مديرة المستشفى بحبسها في مكتبها .كان العاملون في المستشفى قد نظموا اعتصاما يوم الثلاثاء الماضي بعد أن فوجئوا بالمديرة ترفض صرف حافز بدل الجهود غير العادية، وتفاوضوا مع الحاكم العسكري الذي اقر بأحقيتهم في صرف الحافز، ولكن مديرة المستشفى تعنتت وصممت على موقفها بدعوى عدم وجود سيولة مالية.
وقال احمد عطا عضو النقابة العامة المستقلة للفنيين: إن جميع العاملين بالمستشفي التى تقدر أعدادهم بحوالي 500 عاملا معتصمون اليوم بالمستشفي لحين الإفراج عن زملائهم، ولإقالة مديرة المستشفي، وصرف الحافز .
من جهتها أدانت النقابة العامة للعلوم الصحية القبض على خمسة من موظفي مستشفى جامعة المنصورة على إثر اعتصام نظمه العاملون بالمستشفى للمطالبة بصرف الحافز. وأتهم البيان مديرة المستشفى منال الطرشوبي هي وزوجها الذي لا يعمل حتى بالمستشفى ورغم ذلك هددا موظفي المستشفى وحررا ضدهم محاضر بقسم شرطة المنصورة بإدعاءات باطلة بحسب البيان.
وأدان البيان تحويل كلا من مروة البسطويسي ولطفي لطفي الفنيين الصحيين أعضاء النقابة إلى النيابة العسكرية التي حبستهم أربعة أيام ووضع قائمة بأسماء 15 من العاملين بالمستشفى كمطلوبين للقبض عليهم وتساءل البيان إن كانت هذه الأحداث تمثل عودة إلى عهد الظلم؟.
و أكد أحمد السيد رئيس النقابة العامة للعلوم الصحية أن النقابة التي تضم أكثر من 25 ألف عضو لن تسكت على اضطهاد أعضائها وأن كافة أعضاء النقابة على أهبة الاستعداد لاتخاذ الموقف الذي تقرره النقابة لرفع الظلم عن أعضائها وأشار أن ما يجري هو عودة للخلف وانتهاك لكافة القواعد فمن حق العاملين المطالبة بحقوقهم بل إن واجب كل عامل في مصر المطالبة بحقه والدفاع عنه لأن ذلك هو ما يقضي على الفساد والمفسدين ومن يمنع العمال من المطالبة بحقوقهم إنما يدعم ثقافة الفساد والدرج المفتوح.
وفي السياق ذاته أصدرت عددا من القوى السياسية في المنصورة من بينها الاشتراكيون الثوريون، وحزب العمال بيانا تضامنيا مع العاملين بالمستشفى، أكدوا فيه على مساندتهم لحركة الفنيين الصحيين، وادانوا الانحياز السافر لحكومة شرف إلى الأغنياء ضد الفقراء، وهجومها على حقوقهم، ودعوا كل العاملين بالقطاع الصحي الى إعلان التضامن مع الفنيين الصحيين، وتنظيم احتجاجات تضامنية مع زملائهم المقبوض عليهم.





