بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

القيادات العمالية المفصولة تعتصم بمقر الاتحاد العام

يعتصم  نحو 60 عاملا، من أكثر من موقع عمالى، داخل مقر الاتحاد العام للعمال منذ صباح اليوم احتجاجًا على عدم صرف الإعانة الشهرية لهم كما هو متبع منذ 8 أشهر بعد فصلهم التعسفي من قبل شركاتهم بسبب مطالبتهم بحقوقهم المشروعة.
 
و شهد مبنى الاتحاد مناوشات بين العمال وامن حسين مجاور رئيس الاتحاد  بسبب محاولتهم منع العمال من  الوصول إلى مكاتب سكرتارية الاتحاد، وتم الاعتداء بالضرب على العامل رشاد شعبان، فيما حاصرت قوات الشرطة المبني، في محاولة لفض اعتصام العمال .

وبعد أن فشلت كل مساعي الأمن الداخلي والخارجي  لفض الاعتصام نظرا لصمود العمال،  بدأت قيادات الاتحاد  في التفاوض مع القيادات العمالية حيث وافقوا على منحهم إعانات مالية على أن يتم صرفها يوم الأحد المقبل، ولكن مجاور وعصابته صممن على منح الرائدات الريفيات القادمات من أسيوط مبلغ 200 جنيه فقط لا غير، وطلبوا منهن التوقيع على  العقود الجديدة التي فرضتها عليهن وزارة الصحة وتخل بحقوقهن. 
 
وتقول سحر إحدى الرائدات الريفيات ..لن نتحرك من أماكنا إلا بعد أن تصل قيمة الإعانة الشهرية إلى 300 جنيه على الأقل، وسنظل نطالب بتعديل هذه العقود الجائرة، والغريب ، تقول سحر، إن رئيس النقابة العامة للخدمات الصحية بدلا من أن يقف إلى جوارنا سعى إلى إقناعنا بأن نرمى وراء ظهرنا سنوات الخدمة السابقة، وأن نوقع على العقود الجديدة!، وتتساءل سحر: تكاليف انتقالنا من  أسيوط إلى القاهرة تصل إلى 150 جنيها  ، والاتحاد يريد أن يمنحنا 200 جنيه فماذا نفعل بالخمسين جنيها  المتبقية ..؟!!.

ومن جهته.. قال رشاد شعبان القيادي العمالي بالعامرية للغزل: إن ملاك الاتحاد يتصرفون وكأنهم يمنحونا صدقة ، بالرغم إن هذه الأموال تم استقطاعها من اشتراكات ملايين العمال وليست ملكا لأحد وكان أحرى بالاتحاد أن يقف إلى جوارنا لا أن يضغط علينا من أجل أن نقبل بالظلم، مشددا على إن العمال معتصمون إلى جانب الرائدات الريفيات إلى أن يحصلن على مستحقاتهن المالية .

وقال محسن الشاعر القيادي بالمنصورة أسبانيا:  إن الاتحاد العام لعمال مصر يرفع عاليا شعار :”لا أرى ..لا أسمع ..لا أتكلم “، وهو منحاز إلى الحكومة ورجال الأعمال ، ففضلا عن عجزه عن الضغط من أجل الحصول على حقوق العمال المشروعة، يرفض كذلك منحنا حقنا في الإعانة الشهرية إلى أن نعود إلى أعمالنا.خاصة إننا في شهر رمضان وعلى مشارف عيد الفطر المبارك.
 
وضم الوفد العمالي قيادات عمالية من كل من مصر- إيران للغزل والنسيج، وشركة المنصورة أسبانيا، والشركة المصرية الأردنية لصناعة القواطع الكهربائية “ايجتكو”، والعامرية للغزل والنسيج ، وغزل شبين، وشركة “أطلس العامة للمقاولات والاستثمارات العقارية”، وشركة “كهرباء دمنهور”، وشركه “الشمعدان للصناعات الغذائية” بالإسكندرية، والعمال المؤقتين بجامعة المنيا وعمال شركة “ايجيسكو” بمدينة السادات، والرائدات الريفيات بأسيوط.
 
وطالب 5 من عمال مصر ـ إيران لصناعة الغزل والنسيج النقابة العامة بالتدخل لدى إدارة الشركة، وعودتهم للعمل بعد الفصل التعسفى نتيجة عمل اعتصام بمقر الشركة للمطالبة بصرف العلاوات الاجتماعية والأرباح السنوية، كما طالب 5 أعضاء اللجنة النقابية بشركة المنصورة ـ ألمانيا لصناعة الألياف الجاهزة بالعودة للعمل بعد الفصل نتيجة مخاطبتهم للصحافة لصرف مستحقات عمال الشركة قبل بيعها، ويطالب عمال الشركة المصرية الأردنية لصناعة القواطع الكهربية “ايجتكو” نقابة الصناعات الهندسية بإلزام الشركة بصرف العلاوات الاجتماعية المتأخرة منذ عامين، وعودة العمال الذين تم فصلهم نتيجة المطالبة بهذه العلاوات.
 
كما احتجت 30 سيدة من الرائدات الريفيات من محافظة أسيوط داخل الاتحاد احتجاجا على نظام العقود الجديدة التى فرضتها عليهم إدارة الصحة منذ بداية يوليو الماضى، والتى وصفوها بالتى لا تضمن حقوقهم، حيث إنها تلغى مدة الـ16 عاما التى قضوها، كما أنها لا تتمتع بأي امتيازات جديدة.
 
ويهيب مركز الدراسات الاشتراكية بكل القوى الحية بالتضامن مع العمال المعتصمين  بمقر الاتحاد العام ضد توحش مجاور وعصابته، وضد تعسف جهات الإدارة، ويطالب بإظهار كافة أشكال الدعم  مع العمال.