السبت:
اعتصام آلاف الموظفين وتوتر في «طنطا للكتان»
يحتشد يوم السبت الآلاف من موظفي مركز المعلومات أمام مجلس الشعب للحصول على رد نهائي على مطالبهم والتي تركزت في التثبيت وتحسين المرتبات. في حين هدد عمال طنطا بالاعتصام مجددا الأسبوع المقبل أمام مجلس الشعب أيضا بعد فشل لقاءهم اليوم مع وزيرة القوى العاملة.
وقال أحد قيادات الموظفين هناك مفاوضات جرت، وحلولا تم التوصل إليها خلال الفترة الماضية، رافضا الكشف عن تفاصيل هذه الحلول، وشدد على إن الموظفين لن يتزحزحوا من أماكنهم إلا بعد الوصول إلى اتفاق مكتوب يستجيب لمطالبهم كاملة .
كان الموظفون المنتشرون في كافة محافظات مصر ويبلغ عددهم 32 ألف موظف قد نظموا اعتصاما منذ ثلاثة أسابيع للمطالبة بتثبيتهم وتحسين رواتبهم خاصة وأنهم يعملون منذ 10 سنوات في المحافظات المختلفة.
وقال بعض المعتصمين أن رواتبهم متوقفة عند رقم 99 جنيها ونصف الجنيه وأنهم لا يتلقون زيادات أو حوافز، وأن الدولة لا ترعاهم صحيا هم وأبنائهم فضلا عن إنهم غير مثبتين في وظائفهم.
ونجح الموظفون في التنسيق فيما بينهم وحضروا من محافظات الوجه البحري والقبلي، وشكلوا لجنة للتفاوض وطالبوا بإنشاء نقابة لهم.
وعلى صعيد آخر فشلت المفاوضات التي أجرتها اليوم وزيرة القوى العاملة مع مندوبي عمال طنطا للكتان والزيوت في مقر الوزارة بحضور ممثل عن الكحكي ،وعن النقابة العامة للغزل والنسيج في التوصل إلى حل لمطالب العمال .
وقال أحد العمال، الذين حضروا التفاوض ، فوجئنا إن حمدي خليفة نقيب المحامين يعمل مستشارا عند المستثمر السعودي عبد الإله الكحكي وحضر الجلسة بهذه الصفة، وأكد على أن المستثمر يريد تشغيل الشركة، فوافقنا على التشغيل بشرط الاستجابة إلى كافة شروط العمال وهو ما وعد بالرد عليه .
وأضاف العمال لن ينتظروا كثيرا هذا التسويف فقد وافقنا على مقترحات الوزيرة بالخروج على المعاش المبكر واليوم نشاهد حيلة جديدة تهدف إلى تطفيشنا ، ولكننا سنقاوم كل هذه الألاعيب بالاعتصام المفتوح .
وأضاف نحن أيضا مع تشغيل الشركة ولكن بعد الاستجابة لكل مطالبنا، ولن نفض اعتصامنا الذى نعد له الأسبوع المقبل أمام مجلس الشعب إلا بعد التوصل إلى حل نهائي وفوري.





