بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الشركة التركية للصناعات النسيجية تشرد 1800 عامل

قرر المستثمر التركي صاحب الشركة التركية الاستثمارية للصناعات النسيجية بكفر الدوار تصفية العمالة بشكل نهائي ليصبح 1800 عامل بلا دخل ولا مأوى. فلقد فوجئ العمال عند حلول ميعاد صرف كامل مستحقاتهم اليوم حسب اتفاق الجلسة التفاوضية بأنهم لابد أن يتنازلوا عن كافة حقوقهم لدي المستثمر و يوقعوا علي إقرار بإنقضاء علاقة العمل علي ذلك يصرف لهم الفتات من مستحقاتهم (شهر مكافاة عن كل سنة خدمة بالاضافة الى راتب شهر 7) وهم مُجبرين على ذلك بعد أربعة أشهر من عدم صرف المرتبات وبعد وقفة احتجاجية منذ شهر ونصف قطع فيها العمال الطريق الساحلي الدولي وبعد إضرابات وإعتصامات عديدة وأخيرا بعد جلسة مفاوضات حضرها ممثلين القوي العاملة.

وقال قيادي عمالي بالشركة أن المستثمر استمر في تجويع العمال غير المثبتين بالشركة واستغل هذا الشهر الكريم ومع يتبعه من أعياد و دخول مدارس بدون إعتبار لمدي ربحه منهم طوال السنوات الماضية و كيفية إستعباده لهم وإنما مارس الضغط عليهم لكي يقبلوا بما أعطاه لهم وهو بكل الاشكال غير متوافق مع قانون العمل المصري و طبيعة التفاوض الجماعي بين ممثلي العمل و العمال وحتى هذه اللحظة وقع ما يربو على 300 عامل احتشدوا اليوم لصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة على اقرارات بنهاية علاقة العمل.

ويحدث ذلك في ظل سياسات التجويع المتبعة من قبل القائمين علي حكم البلاد والمستثمرين وفي أثناء ال 100 يوم الاولي لحكم محمد المرسي الذي أقر وفتح بابه صورياً للتظلمات بينما واصل المستثمرون نهب وتجويع وتشريد العمال.

ويبقي التساؤل .. اليس من واجب القوي العاملة ان تنقذ العمالة المصرية في هذا القطاع من براثن الاحتلال و العبودية الاجنبية و الاستغلال، وألا تكف عن الاهتمام فقط بالشرخ الذي أصاب العلاقات المصرية التركية، بعد إضرابات العمال؟.

واليوم على العمال إزاء عمليات التصفية والتشريد الجارية على قدم وساق خاصة في المدن الجديدة أن يرفضوا التوقيع على إقرارات بالاستقالة وان يتبنوا سياسة احتلال الشركات والإدارة الذاتية لها في مواجهة تغول اصحاب الاعمال.