بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

دراسة حالة (8) شهر مارس 2010:

اليوم الرابع لاعتصام الموظفين بمركز معلومات التنمية المحلية أمام مجلس الشعب

وسط حصار أمني، بدأ نحو 4000 عامل من العاملين بمراكز المعلومات التابعة لمجلس الوزراء يوم الاثنين الموافق 22-3-2010، اعتصام أمام مجلس الشعب من محافظات: بني سويف، دمياط، كفر الشيخ، بورسعيد، الشرقية الغربية، الإسماعلية، المنيا، الفيوم، سوهاج، المنوفية، قنا، القاهرة، الجيزة، حلوان، البحيرة.. واستمر لليوم الرابع على التوالى (ولكن مع تقسيم أنفسهم بحيث أن متوسط عدد المعتصمين يومياً 500، وذلك بعد اليوم الأول) مطالبين بـ:

  1. الحصول على مرتباتهم المتأخرة منذ فترة طويلة مؤكدين أنهم يحصلون على مرتب شهري يصل إلى 99 جنية منذ 8 أعوام.
  2. بتوفير درجات مالية لهم وتثبيتهم، أو عمل عقود شاملة لهم تضمن زيادة في المرتبات والعلاوات، ومنحهم الإجازات التي تُمنح للموظفين العموميين، كما تضمن لهم تأمين صحي لكي يحيوا حياة سليمة، وتوفير مظلة للتأمينات الاجتماعية.
  3. الانتظام في صرف المرتبات شهريًّا بدلاً من صرفها كل 3 شهور، حسب الاتفاق القائم بين وزارة المالية ووزارة التنمية المحلية.

يبلغ عدد الموظفين بمركز معلومات التنمية المحلية التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، نحو 32 ألف عامل على مستوى المحافظات.

وتحدث أحد المعتصمين فقال أنهم تقدموا لإيهاب عثمان رئيس لجنة المقترحات والشكاوى بمجلس الشعب بأكثر من 3 شكاوى و”كل مرة يقولوا لنا أصبروا إحنا هنعرض الموضوع على المختصين. وكمان فيه تضامن من بعض النواب معانا زي يسرى بيومي، حسن التونسي، محمد فضل، دكتور محمد مصليحي، صابر أبو الفتوح، زكريا الجنايني. وفيه أكثر من 71 طلب إحاطة لحد دلوقتي في مجلس الشعب والنواب وعودوا أنهم هيضغطوا علشان يتم طرح مشكلتنا الأسبوع القادم”.

وأكمل معتصم آخر: “إحنا جالنا نائب عن محافظة البحيرة حزب وطني قال لنا حقوق اية الى انتم عاوزينها دة انتم بتروحوا 3 أيام فى الشهر يعنى اليوم بيقف عليكم ب33 جنية انتم عاوزين تنهبوا، بس احنا ردينا عليه وقلنا له أولا كلنا بنحضر طوال أيام الشهر وده من واقع سجلات الدواويين بالمحافظات اللى بنوقع فيها كل يوم حضور وانصراف، كمان احنا قمنا بجميع أعمال الحصر الميدانية بصفة يومية ومستمرة من ساعة ما اشتغلنا سنة 2001 حتى تاريخه وشاركنا فى مشاريع قومية مثل محو الأمية، استمارة تنمية موارد الأسر المصرية، وعمل خريطة سياحية للمحافظات والمشاركة في حل أزمة الخبز على مستوى الجمهورية وكذلك أنفلونزا الخنازير، والطيور وأيضا عمل البحوث الميدانية حتى عن أعمدة الإنارة في الشوارع وحصر ترومبات المياة الجوفية بالحقول والمزارع”.

بينما رد جمال الشرقاوي على مقولة بأنهم ليس لهم حق، وأنهم غير مدربين وجميع بياناتهم خاطئة، وأنهم تم تشغيلهم بتأشيرات من أعضاء مجلسي الشعب والشورى، فقال: “أولاً إحنا اشتغلنا من خلال مسابقة رسمية عام 2001-2002 طبقا لتقديراتنا ومجموعنا وقد استكمل القليل من العاملين بالمشروع لا تتعدى نسبتهم 15 أو 20 في المائة بتأشيرات من السادة النواب وده مش لنا بس، ده للتشغيل في جميع الهيئات الحكومية للقطاع العام والهيئات”.

وأكمل: “بالنسبة لموضوع عدم صدق البيانات إحنا عملنا مع الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء وده أعلى جهاز متخصص في جمع المعلومات وتحليلها، وكمان إحنا حصلنا على شهادات تقدير تفيد بذلك وكان منا من هم أعضاء في اللجان العليا لتدقيق ومراجعة بيانات حصر السكان ومؤشرات الأسعار التى نجمعها بصفة دورية ومستمرة يوميا ويؤخذ بها كمؤشر لبيان الأسعار بالدولة”.

وبالنسبة لسوء التدريب قال أنه تم عمل دورات تدريبية لجميع العاملين بالمشروع من جهات عليا متحصصة بالدولة وقد حصلنا على شهادات تقدير تفيد بأنهم أكفاء ومدربين.

وأكمل كلامه فقال:”بالنسبة لوصفنا بأننا ما تبقي من المشاريع الحكومية الفاشلة نسأل سيادتهم من شارك فى حل أزمة الخبز ومحو الأمية، نجاح الحصر السكاني، فليسأل إن كان لا يعلم الاجابة واضحة مراكز دعم معلومات التنمية المحلية ولدينا مستندات على كل ما سمع إن رغب”.

واضاف المعتصمون انهم ينقسمون الى 4 فئات، الفئة الاولى تعولها أسرتها ، أما الثانية فتعول الزوجة الاسرة لانها موظفة وتحصل على راتب ، الفئة الثالثة تعمل ليل نهار بعد أوقات العمل الرسمية مما لا يمكنهم من الجلوس مع أسرهم، اما الفئة الرابعة والاخيرة فهى فئة لا حول لهم ولا قوة .

وأضاف أحمد محمود مدير مركز دعم المعلومات بالشرقية انهم نظموا العديد من الوقفات الاحتجاجية من قبل امام مجلس الشعب وأنهم فضوها بناء علي وعود لم تتحقق، لذا لن نفض اعتصامنا هذه المرة سوي بعد تحقيق مطالبنا.

وتحدث معتصم آخر أن:” أحمد البندراى مدير عام بمركز دعم المعلومات بالمنصورة رفض تضامن بتوع المنصورة معانا علشان يسخرهم لحسابه الخاص فى أعمال ينسبها لنفسة لأن مرتبه أصلا بيعدى الآلاف وكمان هو بيتقاضى مبالغ مالية دون وجه حق”

وردد المتظاهرون بعض الهتافات منها ” فين أعضاء المجلس فين قاعدين جوة مرتاحين ، شاطرين بس فى الانتخابات يشحتوا منا الاصوات ، التثبيت يا نظيف، ويا نظيف يا نظيف احنا موظفينك المظلومين، واحد اتنين.. نواب الشعب فين، يا حكومة قولى بالحق إحنا ولادكم ولا لأ، يا حكومة عايزين رد إحنا موظفينك ولا لأ”، يا جمال قول لأبوك فين حق الناس اللى انتخبوك، يا نواب الشعب فين.. فين حقوقنا مش مشيين، يا نظيف قول الحق إحنا ولادك ولا لأه، ٩٩ جنيه.. تعمل إيه يا بيه؟، يا مبارك التثبيت قبل ما تعدل الدستور، واحد اتنين.. نواب الشعب فين؟، واحد اتنين.. نواب الوطنى فين؟، . “شغالين باليومية.. عند الحكومة الإلكترونية”

وحملوا لافتات كتب عليها “99 جنية مرتبنا من يصدق، لا تأمين صحي ولا معاش ولا مرتبات ولا تثبيت ولاحقوق، 32 ألف يشتكون من تدني مرتباتهم، حكومتنا الذكية.. أين معلوماتها، وكيف نعيش بمرتب لا يزيد عن 100 جنيه، ونجمع معلومات الشعب ومحدش بيجمع معلوماتنا”

واعلن المعتصمون انهم لن يتنازلوا عن المطالبة بالتثبيت حيث أنهم مازالت بطاقة الرقم القومى تحمل خريج وليس مشتغل بمركز دعم المعلومات فضلا عن تصعيد اعتصامهم بالأمس وذلك بالاستعانة بالموظفين فى جميع المحافظات اليوم بعدما تدخل أمس محافظ المنيا ومنع الموظفين من التواجد أول أمس مع زملائهم.

وقد شارك فى الاعتصام المئات من الموظفات وبعض أسر الموظفين أمس الأول والعديد من الموظفات بمركز دعم المعلومات إلا أنهم قرروا التضامن مع زملائهم فى الاعتصام صباحا ثم يذهبون للبيات عند احد اقربهم بالقاهرة لمواصلة الاعتصام لان لديهم اولاد وهم حريصون على عدم تعرض اولادهم للبيات فى الشارع خوفا من تعرضهم للامراض نتيجة البرد.

وضمن الطلبات التي تم تقديمها طلب النائب يسرى بيومي بحضور كل من وزير التمية الإدارية، وزير التنمية المحلية، وزيرة القوى العاملة وذلك لحل مشكلة العاملين بمراكز دعم المعلومات، وطالب بتوفير درجات مالية لتثبيتهم.

وقد تم تحديد يوم الاثنين الموافق 29-3-2010، كموعد لانعقاد لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب لمناقشة مشكلتهم، هذا وينوي العاملين استمرار الاعتصام لحين الفصل في مشكلتهم يوم الاثنين، ويهددون بالتصعيد في حالة عدم حلها.