بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

امبراطورية ساويرس تفصل العمال في الوطنية للصلب

 استمراراً لسياسات فصل وتشريد العمال التي يتبعها رجال الأعمال على مدار عقود من حكم مبارك، ومن بعده محمد مرسي، قامت إدارة شركة الوطنية للصلب في 6 أكتوبر والمملوكة لرجل الأعمال ناصف ساويرس، أحد أفراد عائلة ساويرس التي كونت إمبراطوريتها على حساب عرق ودماء العمال من خلال مجموعة من شركات ومصانع تديرها.

قامت إدارة الشركة بفصل عشرة عمال، 7 منهم هم أعضاء النقابة المستقلة، وبالمخالفة لقوانين العمل والنقابات التي تحظر ذلك، وذلك على خلفية إضراب نظمه العمال يوم 15 يوليو الجاري بالتزامن مع إضراب زملائهم بفرع الشركة بالسويس للمطالبة بمعرفة حصة العمال من أرباح الشركة وصرف دفعة منها قبل شهر رمضان لمواجهة أعباء المعيشة التي تزيد في هذا الشهر الكريم.

وقال عبد الحكيم، القيادي العمالي وأحد النقابيين المفصولين، أن “بعد وعد إدارة الشركة بصرف أجر شهر كدفعة من الأرباح، عاد العمال إلى العمل يوم 23 يوليو، ولكنهم فوجئوا بإصرار إدارة الشركة على تعليق منشور يتحدث عن وجود قلة مندسة وعناصر مخربة بين العمال، وأنه يجب التحقيق معهم وعزلهم.. وبعدها تم استدعاء 16 عاملاً إلى التحقيق وتم إبلاغ عشرة منهم بالفصل، مما دفع العمال إلى تحرير مخضر ضد إدارة الشركة رافضين هذا القرار، وتوجهوا إلى مقر عملهم كالمعتاد”.

واليوم فوجئ العمال بقيام إدارة الشركة “بحل” المكن وتحميله على سيارات نقل في محاولة على ما يبدو لإغلاق الشرطة وتصفية العمال. فقام العمال باحتجاز هذه السيارات ومنع خروجها من المصنع.

ويُذكر في هذا الإطار أن الجمعية العمومية لمجموعة شركات أوراسكوم للصناعة والإنشاءات، والبالغ عددها 22 شركة من ضمنهم الوطنية للصلب، قد انتهت إلى تحقيق المجموعة أرباح سنة 2011 بلغت 3 مليار و800 مليون جنيه، في حين لا يحصل عمال الشركة المذكورة على أرباح تُذكر. وهنا يكمن السر وراء تكوين امبراطورية ساويرس التي تضخمت أرباحها وزاد رأسمالها بشكل غير مسبوق على حساب العمال.

إن الاشتراكيين الثوريين يعلنون تضامنهم ومساندتهم لعمال الوطنية للصلب في 6 أكتوبر والسويس في مواجهة امبراطورية ساويرس، والتي يدعي زعيمها نجيب ساويرس انحيازه للثورة ويسعى من أجل تشكيل “التيار الثالث” لاستكمال أهدافها!!. لا يا ساويرس.. نحن لا ننخدع؛ فالثورة التي قامت من أجل العدالة الاجتماعية وفي مواجهة رجل المال والأعمال في مواجهتك انت وأمثالك من عصابة رجال الأعمال الذين وقفوا بكل قوة خلف مرشح الثورة المضادة، أحمد شفيق، ودعمتم حملته من أموال نهبتوها من عرق العمال.

تسقط امبراطورية ساويرس.. النصر للعمال