بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مدير مستشفى الشرطة يهدد العمال المضربين بقانون الطوارئ

تظاهر اليوم مئات العاملين بمستشفى الشرطة بالعجوزة "من أطباء وممرضين وفنيين صحيين والإداريين"، للمطالبة بتقريب الفوارق بينهم وبين الضباط الذين يعملون بالمستشفى وحقهم فى العلاج فى المستشفى التى يعملون بها .وافترش العاملون الطريق هاتفين "واحد اتنين حقوق المدنيين فين، احنا هنسيبها وخلوها للضباط، عايزين حقوقنا، واحد أتنين منصور العيسوى فين، المساواة بين المدنيين والعسكريين هى مطلبنا الوحيد.

وتقول أمل محمود، احدى الممرضات بالمستشفى قالت ان حبيب العادلى وزير الداخلية السابق والذى يحقق معه بتهمة قتل المتظاهرين فى 25 يناير الماضى، قد حضر ظهر الجمعة الى المستشفى وأجريت له عملية جراحية لوجود مياه على عينه وتم تقديم التحية له من جميع العاملين ومازال هو وأسرته يعالجون ويأخذون وضعهم فى المستشفى .

وقال حسام عبد الله، أمين عام نقابة العلوم الصحية المستقلة  ان المدنيين يعاملون على انهم اقل فى الادمية من الضباط كما تم منع حافز الإجادة الذى يصل بحد ادنى 200 جنيه للدرجة الرابعة، فى حين يصرف للضباط، ولا يوجد مكافأة نهاية خدمة بالمقارنة بالضباط فالمدنى يحصل على  10 الاف جنيه فى نهاية خدمته والضباط يصرفون فى المتوسط 400 الف جنيه ، هذا فضلا عن العلاج فلا حق للمدنيين فى العلاج بالمستشفى ويرسلونا الى التأمين الصحى كما ان المدنيين محرومين من المكافآت والكادر الذى يحصل عليه الضباط فقط بواقع 100% والذى بات حكرا على الضباط .

وأضاف حسام ان جميع الامتيازات من حق الضباط فقط مؤكدا استمرار العمال فى الإضراب عن العمل والاعتصام لحين تلبية مطالبهم مشيرا الى ان الضباط قاموا بتهديدهم مرارا بقانون الطوائ "اللى هيتكلم هنبلغ عنه.. ومتنسوش قانون الطوارئ تم تفعيله" .

وشدد  على أداء وزارة الداخلية  التى مازالت تسير على نهج حبيب العادلى وتتعامل مع مطالب العمال بتعالى "وعنجهية" وذلك لان مساعد وزير الداخلية موجود بالمستشفى ولم يتدخل لحل الأزمة مع العاملين بالمستشفى أو يطلب معرفة مطالبهم .