بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مجاور يستجيب لمطالب عمالية

تحت ضغط الاتهامات التي تحاصر الوفد المصري في مؤتمر منظمة العمل الدولية المنعقد في جنيف حاليا ووضع مصر ضمن أٍسوأ 25 دولة في العالم تنتهك حقوق العمال، وفي محاولة لامتصاص غضب العمال قدم حسين مجاور رئيس الاتحاد الأصفر تنازلات واسعة لممثلى 9 شركات التقوا به مساء أمس .

يذكر أن عمال هذه الشركات كانت قد جرى فض اعتصامهم بالقوة الشهر الماضي، بعد أن سعى العمال إلى اقتحام البرلمان مما أدى إلى هروب وزيرة القوى العاملة وخروجها من الباب الخلفي للمجلس.

وعلمت "الاشتراكية الثورية" إن مجاور كان حريصا على إظهار درجة عالية من اللطف والمرونة مع العمال الغاضبين ، وقال بالحرف :  قدمتم مذكرة "تشتموني فيها " وبالرغم من ذلك جلست معكم،في إشارة إلى المذكرة المشتركة التي تقدم بها العمال الأسبوع الماضي لإتحاد العمال وتضمنت هجوماً عليه، وقال بلهجة استنكارية يتردد إن بعضكم يتلقى  تمويلا  من مركز هشام مبارك، وهو ما نفاه العمال مشيرين إلى إن العمال لا تحركهم سوى مصلحتهم وإن هذه الاتهامات خرجت من عناصر قريبة من مجاور .

ووعد مجاور العمال بصرف رواتبهم المتأخرة والمضي في تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بإنهاء أوضاعهم مع شركاتهم .وعلى سبيل المثال قرر مجاور بصرف مليون و24 ألف جنيه قيمة أجور عمال شركة أمونسيتو العالمية عن شهرٍ واحد،

على أن يتم صرف الشهرين المتأخرين للعمال خلال الأسبوع القادم، فضلاً عن الاتفاق على عقد اجتماعٍ اليوم  مع سعيد الجوهري رئيس النقابة العامة بشأن الاتفاقية الموقعة في 21 مارس الماضي بين النقابة العامة ووزارة القوى العاملة و بنك مصر.

 وفيما يخص الشركة العربية الأمريكية الاقتصادية والصناعية فقد تم الاتفاق على صرف فروق مرتباتهم وإعطاء المستثمر مهلة 20 يومًا لكي يستعد لتشغيل الشركة ومواصلة العمال عملهم من جديد، فضلاً عن تنفيذ الأحكام القضائية بتعويض العمال عن الفصل التعسفي لـ350 عاملاً منذ عام 2001.

وعن طنطا للكتان أعلن حسين مجاور أن مشكلتهم في يد القضاء وليست في يديه، مشيرا إلى إن سيتم تعيين مفوض عام لإدارة الشركة في حال حكم المحكمة بذلك،  وفيما يخص اتفاقية وزيرة القوى العاملة وصرف 40 ألف جنيه التي فض العمال على أساسها اعتصامهم الذي استمر 17 يومًا أمام مجلس الوزراء، استنكر مجاور تلك الاتفاقية وقال إنه سوف يبحث مشكلة العمال ليس بصرف معاش لهم، ولكن بإجبار المستثمر على تشغيل الشركة، وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لصالح العمال المفصولين، وصرف رواتبهم حسب منطوق الحكم.كما أكد إن الشركة القابضة قد إحالة القضية للتحكيم الدولي لفسخ العقد مع المستثمر .

وأرجأ مجاور مشكلات باقي الشركات الأخرى للأسبوع القادم، ومنها شركة المعدات التليفونية، والتي طالب عمالها بتشغيل الشركة، وعدم توزيع العمال على الشركة المصرية للاتصالات أو غيرها من الشركات، وصرف مستحقات العمال المتأخرة.

وأشار جمال عثمان القيادي بشركة طنطا إلى  إن العمال عازمون على مواصلة تحركاتهم المشتركة لكي تتحول وعود مجاور إلى حقيقة، مؤكدا على إن التحركات المشتركة للعمال تشكل قوة ضغط كبيرة على الحكومة، ودعا عثمان كافة القوى العمالية إلى حضور الجلسة التي ستشهدها محكمة طنطا يوم الأربعاء القادم بشأن المخالفات التي ارتكبها المستثمر السعودي بعد شرائه للشركة .