بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال ابوالسباع بالمحلة يعودون الى العمل ومخاوف من تشريدهم

عاد أمس عمال شركة أبو السباع للنسيج والوبريات بالمحلة الكبرى إلى عملهم بعد أن أمضوا 21 يوما كأجازة إجبارية بقرار من صاحب المصنع إسماعيل أبو السباع .. ولكن رغم رجوعهم وفتح بوابات الشركة لهم بعد أن أغلقت فى الأسبوع الماضى فوجئوا بعدم وجود أي مواد خام داخل المصنع.

وقال لهم أحد مسئولي الإدارة فى الشركة أن المصنع سيظل “متوقف عن العمل لحين إيجاد حل للأزمة المالية التى تمر بها الشركة” .. فطلب العمال منه مقابلة إسماعيل أبو السباع صاحب المصنع فرد عليهم بالقول: “المهندس إسماعيل مش موجود. وبعدين إنتوا كلكم جيتوا المصنع تانى؟ دا احنا فكرنا ان نصكم زهق ودور على شغل فى مصانع نسيج تانية!”، مما إستدعى العمال إلى التأكيد له أنهم لن يتركوا الشركة. فقال لهم بكل صلف “استحملوا بقى”. فسأله العمال عن ظروف العمل بالمصنع بعد ذلك خاصة بعد القرار الذى أصدره إسماعيل أبو السباع بخفض ساعات العمل من 12 ساعة الى 8 ساعات مع خفض أجر العامل ليصل الى 25 % من المرتب الحقيقى وهو ما يعادل قيمة التأمين، فقال لهم أن هذا القرار سيظل ساريا وأنهم سيحصلون على باقى أجورهم وهو مدة 20/9 هذا الاسبوع ومدة 5/10 الاسبوع القادم.

فى النهاية أكد العمال أن إدارة الشركة تحاول تطفيشهم وتشريدهم خارج المصنع على الرغم من ان الغالبية منهم قد امضت اكثر من 10 سنوات بالشركة، وطالبوا وزيرة القوى العاملة والهجرة عائشة عبد الهادى بالنظر الى مشكلتهم، وشكوا لها تواطىء مسئولي مكتب العمل بالغربية مع صاحب المصنع والدليل حسب ما قالوا أن أى قرارات يصدرها إسماعيل أبو السباع من شأنها الاضرار بهم يوافقون عليها، بل وأكثر من ذلك يحاولون إقناع العمال بأن هذه القرارات قانونية .وهو ما استدعى العمال فى مرات كثيرة إلى رفض الاستماع اليهم