بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال غزل شبين يحتلون مبنى المحافظة

 اقتحم اليوم نحو 400 عاملا بشركة أندوراما شبين تكستيل "غزل شبين الكوم سابقا" مبنى المحافظة احتجاجا على تخاذل محافظ المنوفية أمام المستثمر الهندي الذي اشترى الشركة، ويرفض تنفيذ بنود التسوية الموقعة بينهم وبين وزارة القوى العاملة برعاية محافظ المنوفية في شهر ابريل الماضي . ويطالب العمال بعودة الشركة إلى القطاع العام وفسخ التعاقد مع المستثمر.وقامت قوات الشرطة بنشر أعداد واسعة من جنود الأمن المركزي لمحاصرة مبنى المحافظة .

 وقال قيادي عمالي بالشركة: عمال الوردية الثانية سينضمون إلى العمال المتواجدين بمبنى المحافظة للمطالبة بصرف الحافز الشهري ومنحة المدارس المقرر صرفها منذ 4 أيام ، ولممارسة المزيد من الضغط العمالي على المستثمر لكي يترك الشركة خاصة إن محكمة القضاء الإداري قد حجزت القضية التي رفعها العمال للمطالبة بفسخ العقد وعودة الشركة إلى الدولة ليوم 21 سبتمبر المقبل. وأضاف: هل حكامنا يعيشون في كوكب آخر ..كيف نعيش ومرتباتنا لا تزيد على 600 جنيه في المتوسط ..كيف نجابه متطلبات الحياة ..الأسعار بتولع ..والحكومة بتتفرج ..والشعب بيغلي ..والانفجار قادم.. قادم . وقام العمال بقطع الطريق أمام الكوبري العلوي بوسط مدينة شبين لأكثر من ساعة وقاموا بحصار ديوان عام المحافظة، بعد قيام اللواء طه زغلول سكرتير عام محافظة المنوفية بسبهم والبصق عليهم، وحاولت الشرطة العسكرية منع العمال الغاضبين من اقتحام الديوان والاعتداء علي السكرتير العام إلا أنها فشلت في ذلك. يؤكد عمال شبين -3200 عامل- أن رجل الأعمال الهندي صاحب الشركة قام بفصل العمال المصريين واستبدلهم بعمال هنود توفيرا للنفقات، وذلك بعد ما قام بشراء المصنع من الحكومة المصرية قبل عدة أعوام في إطار سياسة الخصخصة، خاصة وأنه رفض منحهم الأرباح المقررة قانونا .