عمال الكتان يؤسسون صندوقا للإضراب
بدأ اليوم السبت عمال شركة طنطا للكتان والزيوت المضربين عن العمل تشكيل صندوقا للإضراب .العمال جمعوا جنيها واحدا من كل عامل للإنفاق على اضرابهم الممتد منذ 78 يوما، وذلك عقب رفع النقابة العامة للغزل يديها عن الإضراب.
حاصرت قوات الأمن بكثافة الشركة تحسبا لقيام العمال بقطع الطريق المقابل للشركة، في محاولة لإرهاب العمال ودفعهم لفض الإضراب.
كان العمال قد استقبلوا في أجواء حماسية أمس الجمعة وفدا من اللجنة التحضيرية وحركة تضامن، ورابطة الغزل والنسيج بالمحلة، بالهتافات مثل يسقط ..يسقط الاستثمار ..بالروح والدم رزق عيالنا أهم ..كتان طنطا راجعة تاني … العمال أكدوا على تمسكهم باستمرار الإضراب رغم محاولات الأجهزة الأمنية والنقابية لفضه ، وقرروا تصعيد تحركاتهم خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأشاروا إلى إنهم فقدوا الأمل في التنظيم النقابي الرسمي ..وبات اعتمادهم الكامل على حركتهم، ودعوا في الوقت ذاته كافة القوى المهتمة بالعمال إلى تشديد التضامن معهم في معركتهم الطويلة المستمرة من 77 يوما. وتحدث في المؤتمر مندوب عن فلاحي الكتان وأشار إلى أن الفلاحين على أتم الاستعداد لتوحيد حركتهم مع العمال من أجل نيل حقوقهم المسلوبة، خاصة بعد إصرار المستثمر على عدم دفع مستحقات الفلاحين.
وأضاف أن ممثل المستثمر أكد لهم انه سيترك العمال حتى يسوسوا بداخل الشركة ويعودوا إلى العمل وفقا لشروطه . وألقى خطبة الجمعة القيادي برابطة غزل المحلة كمال الفيومي الذي ندد بالفساد والظلم والاستغلال الذي يتعرض له العمال وأشار إلى أهمية وحدة المستضعفين..
وترابطهم حتى يستطيعوا أن ينتزعوا العدل. يذكر أن إضراب طنطا للكتان يعد الإضراب الأول من نوعه الذي تدعو إليه نقابة عامة ، ولكنها أعلنت فشلها في قيادته، وطالبت العمال بفضه. وطالب ممثلو اللجنة التحضيرية وحركة تضامن العمال بمواصلة إضرابهم المفتوح كطريق وحيد لانتزاع حقوقهم، مع أهمية التنسيق مع كافة الشركات التي تعاني من ويلات الخصخصة .
يذكر أن عبد الآله الكحكي المستثمر السعودي قد طالب الحكومة بإعادة 300 مليون جنيه التي يزعم إنه دفعها مقابل شراء الشركة، علما بأن صفقة البيع قدرت ب 80 مليون جنيه.





