بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال الصلب يطالبون برفع الرواتب وتطهير الشركة

نظم عمال الحديد والصلب -13 ألف عامل-  وقفة احتجاجية اليوم الاثنين بمقر الشركة، مؤكدين تصاعدها إذا لم يتم تحقيق مطالبهم وهى :-قرار الزيادة إل 132 جنيه أسوة بالشركات التي أضافتها لهم على التوالى ،وإلغاء عقود المستشارين وعلى رأسهم رئيس اللجنة النقاببة ،و تعيين أبناء العاملين بالشركة أسوة بزملائهم.،

وقال قيادي عمالي بالشركة :بعد حرب منشورات شرسة شنتها اللجنة النقابية ورئيسها بالحديد والصلب صلاح هيكل احد معاوني حسين مجاور ورئيس النقابة العامة للصناعات المعدنية على القيادات العمالية، بل وتجييشه للعمال للمطالبة بإقالة وزير القوى العاملة لمجرد انه استجاب للحركة العمالية التى تناضل من اجل اطلاق الحريات النقابية ،  قرر العمال الشرفاء تنظيم وقفة احتجاجية اليوم ، ويسمونه اثنين الحسم  مشيرا إلى ان الاحتجاجات قد تتصاعد إذا لم يتم تحقيق مطالب العمال  .ووزع العمال بياناً تحت عنوان :- 25 يوليو اثنين الحسم، وجاء فيه :نحن موافقون على التشهير الكاذب الذى تورط فيه أعضاء النقابة وسوف يأخذ القضاء حقنا لكننا لن نتسامح مع من يتواطأ على حقوق العمال ويدعون كذبا إن ما تم صرفه خطأ فكيف يكون خطأ ويوقعون عليه بالصرف كما حدث مع قرار شركه مجمع الألمونيوم فى 14/6/2011 …. والجميع يعلم تاريخهم وتاريخ العمال الشرفاء فنحن الذين أوقفنا زيارة إسحاق نافون رئيس الكيان الصهيونى لشركتنا أثناء زيارته مصر فى نوفمبر 1980 كما هو معلوم وكان المرافق لزيارته أحمد العماوى رئيس النقابة العامة للبترول والكيماويات وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر والذى أصبح بعد ذلك وزيرا للقوى العاملة فى الوقت الذى التزموا هم الصمت تجاهها وتصدينا لمعاهده كامب ديفيد واعتقلتنا الحكومة الذى كان يصفق لها صلاح هيكل ويتعامل مع الأمن للإبلاغ عن المعارضين كما فعل أثناء اعتصامنا عام 1989 وكان مع امن الدولة يخطط لاقتحام المصنع وقتل زملاءه المعتصمين فكافأه الأمن برئاسة النقابة العامة للصناعات المعدنية والهندسية بتخطيط من حسين مجاور المقبوض عليه فى قضيه موقعه الجمل لقتل الثوار بميدان التحرير ..

واستكمالا لنفس نهج قائدها حسين مجاور الذى طلب من هذه النقابة بالخروج بمسيره لمسانده المخلوع مبارك فى تحد صارخ لجموع الشعب المصرى ولثورته العظيمة تخرج اليوم أيضا لأقاله وزير القوى العاملة الذى اوقف صرف 170 مليون جنيه من ميزانيه وزاره القوى العاملة لتصرف على سفرياتهم فى الخارج وبنفس أسلوب النظام الساقط مازالوا ينفذون نفس الأساليب بخروج العمال من المصانع للاحتجاج امام المجلس العسكري بوزارة الدفاع يوم الخميس 21يوليو واحتساب مهمة نقابيه حيث خرج من المصنع أتوبيس مملوء بالعمال للتظاهر وإحداث بلبه وفوضى فى صفوف العمال ونتساءل أين عجله الانتاج هنا الم تتوقف بخروج العمال هكذا هل فجاه أصبح صلاح هيكل ورجال الاتحاد حماه مطالب العمال ومتمسكين بها ام لماذا يخرجون للاحتجاج أمام المجلس العسكرى..ام خرج يهتف بعدم صرف حقوقنا خوفا على اهدار المال العام ؟ ام خرجوا يهتفون بعدم هدم قلعه الصناعات الثقيله التى تهاجم من رئيس شركتها القابضة ؟

واضاف البيان الذي وزعته لجنة الوعي العمالي بالشركة :ولازالت النقابه تسجل تقارير كاذبة تخص العمل عن زملاءهم العمال فيا ترى ما العمل الذى يؤدونه هم ؟ اما نحن فليسألوا عنا رؤساءنا بالعمل وهم يعرفون قدراتنا واخلاصنا فى العمل من اجل الانتاج وتقدم الشركه .واما عن التخريب :- من الذى ينهب خيرات المصنع الذى يعلمها كل العمال ومن يشغل المقاولين لحسابه ومن يصرف اطنان الحديد ليستفيد بفارق السعر الذى يقدر بالاف الجنيهات ومن الذى يتقاضى اجرا بعقد لا يعمل به رغم خروجه على المعاش ومن الذى يساند رئيس الشركه القابضه لتدمير الشركه وهل هذا كله دون مقابل ..ففى اجتماع الجمعيه العموميه للشركه لمناقشه الموازنه التخطيطيه لعام 2011/2012 قال مهندس زكى بسيونى بحضور صلاح هيكل متهما الشركة بانها كارثه اقتصاديه وفنيه وماليه ومستقبلها يزداد سوءا بسبب ارتفاع تكلفه الاجور …. ولن يكلف نفسه كرئيس نقابه الشركه ورئيس النقابه العامه وعضو اتحاد العمال (بمناصبه هذه كفيله بان يتصدى بكل قوه له) ويدافع عن عمال الشركه ولم يوضح بان ارتفاع التكلفة راجع لارتفاع سعر فحم الكوك الى 2211 جنيه للطن وان سياسات الشركة القابضة ايضا التى تساندها النقابة ورئيسها ادت لارتفاع فى تكلفه طن الحديد فبعد ان كانت ارباح الشركه تتعدى 300 مليون جنيه انخفضت الارباح الى 177 مليون جنيه عام 2008/2009 ثم الى 49 مليون جنيه عام 2009/2010 ثم خسارة حوالى 40 مليون جنيه 2010/2011 ولم يطالبوا بخفض او دعم مستلزمات الإنتاج من كهرباء وخلافه كما فعلوا مع سارقى ثرواتنا (الذين يسمون رجال الأعمال).. وعلى ضوء السياسات الفاشلة تم إيقاف ضخ استثمار 139 مليون جنيه لإصلاح معدات الشركة أيضا.