بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال الوطنية للصلب يمنعون المديرين من الخروج من أبواب المصنع

منع عمال الوطنية للصناعات الحديدية بأكتوبر “التابعة لمجموعة شركات اوراسكوم” خروج مدير المصنع ورؤساء القطاعات المعادين لموقفهم والمنحازين لمجلس الإدارة من ابواب المصنع، بينما نظمت حركة الاشتراكيين الثوريين زيارة تضامنية للعمال، أعلنت فيها عن كل دعمها لحركة العمال في مواجهة بطش رجال الاعمال، وعجز الدولة عن ردعهم، ودعت العمال الى السيطرة على الشركة وادارتها ذاتيا.

وتأتى خطوة احتجاز المديرين تماشياً مع الخطة التي أعدها العمال لتصعيد حركتهم الاحتجاجية خلال الأيام القادمة والتى بدؤوها بذهاب وفدهم لوزارة القوى العاملة، ثم منع كبار العاملين المواليين للإدارة، ويتضمن جدول التصعيد وقفات احتجاجية أمام المقر الرئيسي للشركة بالنيل سيتي، وأمام فيلا ساويرس، أيضا أمام قصر الاتحادية لمطالبة الرئيس مرسي بالتدخل، كذلك تضمن إجراءات التصعيد، باعتصام جزء منهم بالمقر الرئيسي “بالنيل سيتي”.

وقال هيثم محمدين المحامي الاشتراكي ان رجال الأعمال يسعون الى تسوية أوضاعهم مع النظام الجديد عبر التلويح باستخدام ورقة العمال كقوة ضغط، والنظام الجديد من جهته لا يريد إغضاب المستثمرين بل يسعى الى طمآنتهم على حساب حقوف العمال.

واعتبر محمدين أن العمال ينبغى ان يرفعوا شعار الإدارة الذاتية للمصانع في مواجهة الاغلاق مشيرا إلى إتساع ظاهرة الإدارة الذاتية وتحولها الى تعاونيات هو الحل الوحيد الذي يستطيع مواجهة بطش الرأسمالية ويرسم في ذات الوقت ملامح المجتمع الجديد الذي يديره العمال، وبضمن لهم حقوقهم دونما استغلال أو ظلم كما يجري حاليا.

يذكر أن العمال قد فوجئوا بإدارة الشركة وقد قامت بفك ماكينات الشركة، ومحاولة إخراجها بعد أن تصورت أنها تخلصت من قيادات العمال وتستطيع تنفيذ مخططها لتصفية فرع الشركة بأكتوبر وتشريد أكثر من 700 عامل، وقد منع العمال خروج الماكينات، وتوجهوا لمكتب العمل وقاموا بتقديم شكوى ضد إدارة الشركة، وعندما توجه العمال لقسم شرطة أكتوبر فوجئوا بأن الإدارة قد سبقتهم وتقدمت ببلاغ ضد العمال العشرة بأنهم قاموا بالسيطرة علي أبواب المصنع ويمنعون زملائهم من العمل بالقوة، وهو ما نفاه العمال، وقاموا بتحرير محضر ضد إدارة الشركة لفصلها العمال العشرة، ولإثبات محاولات الشركة تصفية الفرع وتشريد العمال.