عمال توشكى يضربون عن العمل
عايزين عدالة اجتماعية..هكذا طالب مئات العاملين المؤقتين بشركة توشكي المضربين عن العمل منذ 3 أيام للمطالبة بالتتثبيت..العمال الذين تقدر أعدادهم بخمسائة عامل رفضوا وعود وزير الري بالاستجابة لمطالبهم مقابل فض الاضراب، وهددوا بقطع المياه التي تزود اراضي المستثمرين بالمياه، في حين يتوقع العمال بين لحطة وأخرى وقوع اشتباكات بينهم وبين الشرطة العسكرية في ظل اصرار ادارة المشروع على فض الاضراب.
ويقول أحد العاملين بالمشروع ..نعمل منذ 13 عاما في المشروع لدى وزارة الري ،ونحن المسئولين عن إدارة البنية الأساسية للمشروع،ونعمل في ظل ظروف عمل خانقة وفي درجة حرارة تصل الى 45 درجة مئوية ، ولا يتعدى راتبنا 30 جنيها في اليوم ، علما بإن أقرب محافظة لنا هي اسوان تبعد عنا بما يقرب من 300 كيلو متر..ويضيف توفى عدد من زملائنا خلال الفترة الماضية ، ولم يتم صرف لهم معاش لإنهم مؤقتون ، كما نواجه مشاكل هائلة عندما يتعرض أى عامل فينا للإصابة لبعد مستشفيات أسوان عنا ، وبعضهم يلفظون أرواحهم في الطريق.
ويضيف عامل آخر.. لماذا ترفض وزارة الري تثبيت 500 عامل يعملون بالمشروع منذ 13 عاما ..ولماذا تصر على انتهاك قانون العمل ، وتتحايل على القانون الذي ححد العامل المؤقت الذي يقوم بعمل عارض ، فهل ارتباطنا بالمشروع منذ 13 عامل يعتبر من العمال المؤقتة ،ويضيف أين القوى السياسية التي نشاهدها يوميا على الفضائيات والجرائد من قضايانا .ولماذا لا يدافع أحد عن العدالة الاجتماعية التى كانت احد المطالب الرئيسية في الثورة ، خاصة أن الاتحاد العام لعمال مصر لا يهتم بقضايانا،.
ويشدد لن نفض الاضراب إلا بطريقتين الأول أن يتم تثبيتنا أو ان تاتي الشرطة السكرية لكي تقبض علينا جميعا ..ونحن ننتظر الخيار الذي سيختاره وزير الري ، ولكننا لن نقبل بالذل والظلم مرة أخرى، ويكفي ان المكافآت السنوية للمهندسين تصل الى 20 ألف جنيه، بينما لا تتعدى المكافاة السنوية للعاملين حاجز الآلف جنيه.





