بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مشعل يستجيب لمطالب المحركات مع اقتراب الانتخابات البرلمانية

قرر وزير الإنتاج الحربي سيد مشعل الاستجابة لطلبات عمال محركات الديزل بعين حلوان الذين اضربوا عن العمل يوم الخميس الماضي بسبب هجوم الإدارة المستمر على الحافز الشهري ولإقرار التسويات الوظيفية. ويستعد مشعل لخوض الانتخابات البرلمانية في هذه الدائرة التي دائما ما تشهد تنافسا قويا.

يقول قيادي عمالي :حضر وزير الإنتاج الحربي إلي الشركة، وطالبنا بفض الإضراب ودعانا إلى عقد اجتماع معه يوم السبت، وهو ما استجبنا له.وفي قاعة الاجتماعات عقدنا اجتماعا مع الوزير الذى بدا متفهما تماما لمطالبنا، واستجاب للعديد من المطالب الشخصية للعمال، وقرر وقف مدير الشئون الإدارية بالشركة الذي طالما ما اضطهد العمال، وتم تشكيل لجنة لبحث مطالبنا سواء فيما يتعلق بالحافز أو بالتسويات الوظيفية، على أن تنهي أعمالها في نهاية هذا الشهر. ويضيف في اللقاء كان الوزير ودودا جدا مع العمال، ووعد بالاستجابة الى كافة مطالب، وهو ما نثق في تنفيذه. كان عمال شركة  حلوان لمحركات الديزل بعين حلوان قد اضربوا بسبب تعنت الإدارة وهجومها المستمر على الحوافز.

وقال قيادي عمالي “اعتصمنا بسبب مكافأة الحافز ، حيث فوجئنا بخصومات كبيرة في قيمتها تصل إلى 50 بالمئة.” وأضاف “تتفنن إدارة الشركة في تخفيض الحافز الذي يعتمد عليه العمال في معيشتهم مشيرا إلى أن إدارة الشركة تقوم بالخصم من الحافز إذا أخذ العامل يوم واحد أجازة اعتيادي ، أو يومين عارضة أو 4 أيام مرضي. كما إن من يتم حرمانه من الحافز الشهري لا يحصل على حافز الشهر الذي يليه!!.

وأشار إلى أن رئيس مجلس الإدارة يرفع عاليا شعار “اللي مش عاجبه ..الباب يفوت جمل “، وعندما سعى أحد العمال منذ شهرإلى مخاطبة وزير الإنتاج الحربي  لكي يشكو له من سوء الأوضاع قامت الإدارة بخصم 5 أيام من راتبه. وأوضح أن العمال مصممون  على تعديل اللائحة لمخالفتها للوائح هيئة الإنتاج الحربي، مشيرين إلى أن اللائحة ليست قرآنا لكي يصر رئيس مجلس الإدارة على تطبيقها دون تغيير.

يذكر أن الشركة يعمل بها 1200 عامل في مصنع حلوان، كما يوجد فرع لها في شبرا يضم أيضا 1200 عامل ، والمكاسب التي يحرزها أي مصنع يستفيد بها على
الفور المصنع الآخر.