بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مصرع وإصابة 8 عاملات بشركة «المنصورة – إسبانيا» أثناء تظاهر العمال

في تطور مأساوي.. لقيت مريم أحمد عبد الغفار العاملة بشركة المنصورة – إسبانيا مصرعها واصيبت 7 عاملات تحت عجلات سيارة مسرعة صباح اليوم.. وذلك أثناء تجمهر العمال أمام المصرف المتحد بالمنصورة للمطالبة بتشغيل الشركة وصرف الرواتب المتأخرة. وقرر العمال تنظيم اعتصام مفتوح أمام المصرف المتحد ودعوا كل القوى السياسية وائتلافات الشباب للتضامن معهم.

وقال محسن الشاعر عضو اللجنة النقابية بالشركة، أن العاملات حاولن قطع الطريق أمام البنك، وأثناء قطع الطريق اصطدمت بهن سيارة ملاكي، مما تسبب فى مصرع إحداهن فى الحال، وأصيبت أخرى بنزيف حاد، وأصيبت ست عاملات بحالة إغماء مما حدث. وافترشت العاملات الأرض أمام البنك في حالة بكاء وصراخ هستيري بعد مشاهدة مصرع زميلتهن، وأغلق البنك أبوابه ورفض دخول العملاء خوفاً من انتقام العاملات.

وأضاف الشاعر: يرفض عمال الشركة الاتفاق الذى أبرمته إدارة الشركة مع مديرية القوى العاملة بالدقهلية، وقرروا أن يكونوا يدا واحدة فى وجه مجلس الإدارة، الذى يريد أن يحول نشاط الشركة إلى أن نشاط آخر.

كانت إدارة الشركة أرسلت إنذارات على يد محضر لجميع العاملين بها تنذرهم بأن الشركة سيتم إغلاقها يوم 17 مايو الماضى، بعد سلسلة من الاعتصامات المتتالية لعمال الشركة للمطالبة بحقوقهم.

ذكر الإنذار أن اتفاقا تم بين أعضاء مجلس إدارة الشركة ومديرية القوى العاملة بالدقهلية لصرف جميع مستحقات العاملين التى يطالبون بها منذ أكثر من خمس سنوات، ويحقق مطالب ورغبات العمال، وفى نهاية الاتفاق تسريح العمال وإنهاء خدمتهم بالشركة، وصرف تعويض شهرين ونصف كمكافأة نهاية خدمة عن كل عام بالشركة، وذلك لأن الشركة تحقق خسائر سنوية وصلت إلى 56 مليون جنيه، كما أنه لا توجد أوامر شغل للعمال.

وقال حمدي المغربي عضو اللجنة النقابية ان العمال ظنوا بعد الثورة أن مصلحة العمال ستكون فى المقام الأول، لكنهم لم يكونوا فى تفكير الحكومة، كما تناسى مجلس إدارة الشركة والقوى العاملة أن عقد الشركة الأساسى مع الإصلاح الزراعى ينص صراحة على أن الأرض يتم تخصيصها لإنشاء مصنع ملابس جاهزة فقط، وأن تاريخ إنشاء الشركة يرجع إلى عام 1987 بعد تخصيص مساحة 45 ألف متر من الهيئة العامة لاستصلاح الأراضى بالدقهلية بإجمالي ثمن 239 ألف جنيه، وذلك حسب عقد شراء الأرض.