بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مسيرة ثورية للأطباء إلى وزارة الصحة

نظم اليوم مئات من الأطباء مسيرة، في الثانية عشر ظهراً، انطلقت من دار الحكمة (نقابة أطباء مصر) إلى وزارة الصحة في إطار الخطوات التصعيدية التي يقوم بها الأطباء بعد اجتياز اليوم الواحد والعشرين للإضراب الذي أقرته الجمعية العمومية في 21 سبتمبر الماضي.

وقد حمل الأطباء لافتات تعبر عن مطالبهم برفع ميزانية الصحة إلى 15% من ميزانية الدولة.. هذا وقد صب الأطباء غضبهم على الدكتور محمد حامد وزير الصحة بسبب موقفه المعادي لإضرابهم وتجاهله للمطالب ومحاولاته المستمرة لكسر الإضراب عن طريق التحقيقات الإدارية، ونقل الأطباء تعسفياً، وتحريض المرضى والمواطنين على الأطباء أثناء الإضراب.

وردد المئات من الأطباء والمتضامنون معهم العديد من الهتافات أثناء مسيرتهم ووقفتهم أمام الوزارة، وكان من بين هذه الهتافات: “الإضراب مشروع مشروع، ضد الفقر وضد الجوع” و”إكسر إكسر في الإضراب، ما انت عايزها خراب في خراب” و”حامد قاعد في التكييف، مش لاقيين حق الرغيف”، و”حامد بيه يا مفلسنا، انت بتعمل ايه بفلوسنا”، في إشارة إلى وزير الصحة.. و”يا اللي بتسأل ع القضية، القضية في الميزانية، القضية وزارة عار، باعت الصحة للتجار”.

في حين وجه الأطباء عدداً من الهتافات إلى المواطنين المارين بالشارع وموظفي وزارة الصحة ومجلس الوزراء الذين تصادف خروجهم أثناء استمرار الوقفة الاحتجاجية.. “اصرخ يا مواطن مسكين، حق الصحة بتاعك فين؟”، و”قول يا مواطن صوتك عالي، نفسي أتعالج بالمجاني”.

ورداً على حملات التشويه التي تمارسها أجهزة الإعلام الحكومية والصحف القومية، وجريدة الحزب الحاكم “الحرية والعدالة”، والتي تحاول تصوير إضراب الأطباء بوقوف قوى يسارية خلفه تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية، هتف الأطباء: “أنا لا يساري ولا كنت يميني، خيري وحامد طلعوا عيني”، في إشارة إلى وزير الصحة وخيري عبد الدايم نقيب الأطباء وعضو جماعة الإخوان المسلمين.

وفي إشارة أخرى إلى صمودهم وإصرارهم على استكمال الإضراب أمام التهديدات الحكومية، هتف الأطباء الشباب: “اشهد يا محمد محمود، الأطباء كانوا أسود”. وجدير بالذكر أيضاً أن عدداً كبيراً من الأطباء في الوقفة كانوا قد شاركوا من قبل بالمستشفيات الميدانية لعلاج مصابي الأحداث الثورية، وبالأخص خلال أحداث محمد محمود.

هذا وقد تضامنت حركة الاشتراكيين الثوريين بمشاركة عدد من أعضائها اليوم مع الأطباء في وقفتهم استكمالاً للتضامن الذي أعلنته الحركة مع إضراب الأطباء منذ يومه الأول، كما قام الاشتراكيون الثوريون أيضاً بتوزيع العدد الأخير (102) من جريدة الاشتراكي الذي يحتوي ملفاً كاملاً عن الإضراب دعماً لمطالب الأطباء.

انتهت الوقفة حوالي الساعة الثالثة مساءاً حين عاد الأطباء إلى دار الحكمة مرددين هتاف: “ثوار، أحرار، هنكمل المشوار”.